الصدر: البيان الختامي لإجتماع التحالف الوطني أمس لا يمثلنا

بغداد-KDP.info- أوضح زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاثنين، ان البيان الختامي لاجتماع الامس الذي نشرته التليفيزيون الحكومي لا يمثله، لأنه لم يكن بحضوره وحضور رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم، مشيراً الى انه سيوعز لكتلة الاحرار تعليق حضورها باجتماعات التحالف الوطني.
وقال الصدر في رد على سؤال ورده بشأن ما تم التوصل اليه في اجتماع كتل التحالف الوطني الذي عقد بكربلاء،وتلقى الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني نسخة منه"اجد لزاماً ان اجعل الشعب في الصورة مما حدث بالاجتماع"، مبينا ان "البيان الختامي الذي نشرته القناة الرسمية لا يمثلنا على الاطلاق، ولم يكن بحضوري ولا حضور الاخ السيد عمار الحكيم”.
مؤكداً أنّه ركّز خلال الاجتماع على "أحقية التظاهرات والاحتجاجات وانّ صوت الشعب أعلى من صوت الحكومة وعلى الحكومة حماية المتظاهرين والّا اضطررنا لحمايتهم بأنفسنا".
وتابع الصدر انه "بعد هذا الاجتماع الذي لا نتائج فيه، يكون من الممكن رفع المطالب من شلع الى شلع قلع"، لافتا الى ان "التظاهرة لاجل دعم رئيس اللحكومة من اجل اصلاحات شاملة وتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة، وعلى الاخ العبادي استغلالها لصالحه قبل ان تكون ضده".
واكد الصدر "منهم من لم يكن على اطلاع بمعاناة الشعب وقد وضحت لهم ذلك ولكن لا جواب"، موضحا انه "بعد هذا الاجتماع ساوعز لكتلة الاحرار البرلمانية تعليق حضورها في اجتماعات التحالف".
وبين الصدر الى انه "قيل للاخ العبادي مشروعا، ولكني لم ارى ولم اسمع اي شيء منه"، مضيفا "كنت اول الخارجين من الاجتماع والالم يعتصرني على مستقبل للعراق مجهول".
فيما نفى وزير الخارجية ابراهيم الجعفري الذي حضر الاجتماع أن يكون زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد انسحب من الاجتماع مؤكّدا أنّ هذه المعلومات عارية عن الصحّة، واصفا الاجتماع بأنّه "كان جيدا وقرَّبنا وجهات النظر إلى حدٍّ كبير، ولأوَّل مرّة يلتئم كلـُّه؛ لأنَّ السيِّد مقتدى الصدر كان سابقاً ينتدب مَن ينوب عنه، واللقاء كان ناجحاً، ويُفترَض أن نـُكرِّره”.
ونشرت عدد من وسائل الاعلام امس الاحد، اخبارا افادت بان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انسحب غاضباً من اجتماع قادة التحالف الوطني.
يذكر ان قادة التحالف الوطني بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم عقدوا، امس، اجتماعا في كربلاء لطرح وثيقة متكاملة وخارطة طريق للإصلاح الشامل، حيث اكد المجتمعون رفضهم المطلق لـ"تفرد" أي فصيل بالقرار السياسي، مجددين دعمهم للإصلاحات والتغيير الوزاري.




