٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

بغداد تجتمع سرا مع وفد النظام السوري وحزب العمال الكوردستاني

المصدر: KDP.info

بغداد-KDP.info-  كشفت مصادر سياسية وحكومية عراقية، عن وصول مسؤولين بنظام بشار الأسد إلى بغداد في زيارة غير معلنة، للقاء عدد من القيادات السياسية بالبلاد ليس من ضمنهم رئيس الحكومة حيدر العبادي.

وصرح مسؤول عراقي بالمنطقة الخضراء ببغداد، لوكالة العربي الجديد إن "الوفد يضم ستة شخصيات غالبيتهم عسكريون وصلوا صباح الأحد إلى بغداد قادمين من دمشق واستقروا في أحد قصور الضيافة بالمنطقة الخضراء، وسط تكتم إعلامي كبير."
وبيّن أن الوفد التقى قيادات سياسية ضمن التحالف الوطني الحاكم، إلا أنه من غير المرجح أن يلتقي برئيس الحكومة العراقية، لانشغال الأخير بمفاوضات مع الكتل السياسية حول التعديلات المقرر إجراؤها داخل حكومته.
ويمثل ملف علاقة بغداد مع نظام الأسد أحد الخلافات المعلنة بين اتحاد القوى العراقية، والحكومة العراقية، حيث يطالب الأول بقطع العلاقة مع النظام السوري والرضوخ لقرارات الجامعة العربية، في حين تستمر حكومة العبادي ومن قبلها حكومة نوري المالكي بربط علاقات مع نظام بشار الأسد وتفتح له أبواب مساعدات مختلفة، رغم الانتهاكات التي يرتكبها بحق الشعب السوري.
كما أكدت مصادر أخرى وصول الوفد السوري إلى بغداد دون أن تؤكد مغزى الزيارة.
بينما نفى المتحدث الرسمي بإسم رئيس الوزراء العراقي وجود لقاء جمع العبادي بالوفد السوري، وقال سعد الحديثي في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني "لم يحصل اي لقاء جمع بين رئيس الوزراء العبادي مع وفد سوري في بغداد"، مستدركاً أن "لا علم لي بوجود هكذا وفد في بغداد."
وتربط تسريبات بين وصول الوفد إلى بغداد وتواجد عناصر من المكتب السياسي لحزب العمال الكوردستاني، ومن المتوقع عقد الجانبين لقاءات برعاية نوري المالكي رئيس الوزراء السابق. تزامنت تلك الأنباء مع قيام المتحدث باسم مليشيا “الحشد الشعبي” أحمد الأسدي بزيارة مفاجئة إلى سوريا، التقى فيها عددا من قادة المليشيات والمسؤولين السوريين للتنسيق بين المليشيات العراقية والسورية.
وأكد مصدر مقرب من مليشيا “الحشد الشعبي” أن زيارة أحمد الأسدي إلى سوريا في هذا التوقيت تأتي لتنسيق الجهود بين الفصائل المسلحة العراقية والسورية لرفض أي تدخل عربي ضد تنظيم “داعش”، مبينا خلال حديثه لـ “العربي الجديد” أن أغلب الفصائل اتفقت على مقاومة أية قوة عربية تدخل إلى البلدين.
 

أخبار ذات صلة