٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

تحشيد قوى اضافية من ميليشيا الحشد الشعبي في داقوق

المصدر: KDP.info

كركوك-KDP.info-  أفاد مدير اسايش داقوق، اليوم الاحد، أن قوة من ميليشيا الحشد الشعبي استُقدمت الى حدود محافظة كركوك بذريعة التصدي لتنظيم داعش في حين قال قياديٌ في  الحشد، ان الميليشيا الموجودة من الحشد هم من اهالي المنطقة.

وفي تصريح خص به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ذكر القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي إن “تواجد الحشد في داقوق هو تحسباً واستعداداً لأي خطر ممكن ان تتعرض له المدينة”، مبيناً أن ”هذا التواجد جاء بالتنسيق مع قادة قوات بيشمركة كوردستان في كركوك، لان العدو واحد والهدف واحد” حسب تعبيره.

مضيفاً، “ان الحشد المتواجد في داقوق حالياً هو الحشد الشعبي التركماني، وهم من اهالي المنطقة وقد تم تسليحُهم استعداداً لمواجهة الخطر الذي من الممكن ان يتعرضوا له وتفادياً لما حصل في امرلي.”


في السياق ذاتهِ اكد مدير اسايش داقوق ان مزيدا من القوات التابعة لميليشيا الحشد الشعبي تم تحشيُدها لحدود محافظة كركوك وتزود هذه القوات بالاسلحة الثقيلة باستمرار مبينا قلقهِ الشديد على المنطقة وتوقع ان يكون إستقدام هذه القوات من اجل تخريب الطبيعة الديموغرافية لكركوك وحفر خندق حولها.

وبين المقدم بولا احمد في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ان “قوات الحشد الشعبي ترسل ومنذ 15 يوما قوات لمنطقة تازه خرماتو وتم استقدام قوات جديدة يوم امس مزودة باسلحة ثقيلة بحجة الحرب على داعش.”
وابدى مدير اسايش داقوق عدم ثقته بتصرفات ميليشيا الحشد الشعبي مؤكداً بانهم يريدون السيطرة على قرية بشير وتخريب الطبيعة الكوردستانية لمدينة كركوك.”

واوضح المقدم بولا ان هذه “القوات تتحرك دوما في المناطق التي كانت في السابق معسكرات للجيش العراقي والتي لم يبق فيها افراد من قوات البيشمركة، وبين ايضاً ان قدوم هذه القوات يشكل خطرا كبيرا على المنطقة لانهم لن ينسحبوا حتى لو طردوا داعش من قرية بشير واكد على ان القوات المذكورة تتكون من اكثر من 8 الاف مسلح.”

أخبار ذات صلة