٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

محمود عثمان ينبّه إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق بخصوص وضع الكورد بغربي كوردستان

المصدر: KDP.info
سیاسه‌توانی كورد(دكتۆر مه‌حموود عوسمان)

هولير–KDP.info- أشار السیاسي الكوردي (محمود عثمان) إلى أن سياسة تفرّد التي يعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بغربي كوردستان، إضافة إلى التشتت السياسي والحزبي لهما مخاطر كبيرة، وهذا يجعل الأطراف الكوردستانية أمام مهامها لتؤدي دوراً في سياق ما يجري من أجندات في إطار المسألة السورية ومستقبل الكورد في هذا البلد.


يدور الآن الحديث عن سوريا ووضعها ومستقبلها أكثر من أي بلد آخر في هذه المنطقة، وهذا بطبيعة الحال يشمل كوردستان سوريا، مما يستلزم أن تأخذه القوى السياسية الكوردستانية هناك بعين الاعتبار وتحاول أن يكون لديها موقف موحد من الوضع والأحداث والتطورات التي قد تحدث في هذا البلد، وهذا يعني ألّا ينفرد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بالحكم ولا (ENKS) بموقف خاص ولا الجهات الخارجة عن إطار هذين الطرفين، فلهذه الخلافات وهذا التقسيم السياسي والحزبي مخاطر تؤدي إلى أن تكون القوى الكوردية جزءاً من أجندة دول المنطقة بدلاً من الأجندة الكوردستانية وخاصة محور (تركيا–السعودية) مقابل (إيران–أسد–حزب الله)...الخ، وفي هذا سوف يصيبها والشعب الكثير من الضرر.


في هذا السياق، أشار السياسي الكوردي (د. محمود عثمان) في منشور له على صفحته الخاصة، على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مبيناً أن الوقت متأخر ولا بد من البدء بحوار جدّي تتفق فيه الأطراف الكوردية فيما بينها وبالتعاون مع القوى السورية المطالبة بالديمقراطية لبناء نظام ديمقراطي يقرّ بحق تقرير المصير للشعب الكوردي. فالأطراف الكوردية مطالّبة بالبدء بهذا الحوار قبل فوات الأوان، على أساس اتفاقات هولير ودهوك أو اتفاق آخر يُبرم بينهم، كما أنها مطالَبة لأن تتعاون معاً بموقف واحد إلى جانب القوى التي تناضل من أجل حكم ديمقراطي في سوريا وتُقر بحق الكورد في تقرير المصير.


إن عدم قيام هذه الأطراف بهذه المهمة الوطنية والقومية سوف يضعها أمام المسؤولية تجاه الشعب والتأريخ.
 

أخبار ذات صلة