٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الخلافات تضرب أركان "هيئة التنسيق".. وصالح مسلم يعاقب حسن عبد العظيم

المصدر: KDP.info
جانب من مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، الذي استضافه السعودية. ارشيف

غربي كوردستان-KDP.info-  أعلنت ثلاثة أحزاب تجميد عضويتها في "هيئة التنسيق الوطنية" برئاسة "حسن عبد العظيم"، احتجاجاً على موافقة وفد الهيئة في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، على بند إدراج ميليشيا "وحدات الحماية" الكردية في قائمة الإرهاب".

وأصدر الموقع  الرسمي لحزب "الاتحاد الديمقراطي" (PYD) بياناً يؤكد تجميد عضويته في "هيئة التنسيق الوطنية"، هو والحزب الديمقراطي الكردي السوري وحزب الاتحاد السرياني.

واتهمت الأحزاب في بيانها "هيئة التنسيق" بأنها رضخت إلى الدول التي استبعدت القوات التابعة لما يسمى "الادارة الذاتية" شمال سوريا، من المشاركة في مؤتمر الرياض، متهماً بعض أعضاء المكتب التنفيذي في الهيئة بمخالفة أدنى قواعد العمل التحالفي، عبر تمريرهم "مسألة إدراج وحدات حماية الشعب في قائمة الإرهاب".

وأشار البيان إلى أن "هيئة التنسيق" شكلت مكاتب وفروع لها في بعض الدول دون علم هذه الأحزاب التي عرفت عن نفسها كمؤسس للهيئة.

وختم البيان بدعوة "هيئة التنسيق" للعمل المشترك ضمن إطار سياسي "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) برئاسة "هيثم مناع" الجناح السياسي لميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، كما طالب "هيئة التنسيق" بمحاسبة الكتلة التي أدخلتها في "مثل هذه المتاهة".

قرار تجميد الأحزاب الثلاثة عضويتها في "هيئة التنسيق"، يأتي بعد أسبوع من سلسلة من اللقاءات التي أجراها وفد من "هيئة التنسيق" في مناطق سيطر ميليشيات "حزب الاتحاد الديمقراطي" في شمال سوريا، شملت أحزاب ومؤسسات ما يسمى "الإدارة الذاتية"، إضافة إلى اجتماعات مع الكتل السياسية الكردية الثلاثة وهي "كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية"، و"حركة المجتمع الديمقراطي"، و"المجلس الوطني الكردي"، وذلك سعياً "لتوحيد الخطاب السياسي.

يذكر أن "الهيئة العليا للمفاوضات" التي انبثقت عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، وصفت ميليشيا "وحدات الحماية" الكردية بأنها "إرهابية".

يشار أيضاً أن متزعم  حزب "الإتحاد الديمقراطي" الكردي "صالح مسلم" شكل مؤخراً مايسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، وكلف صديقه أمين عام تيار قمح "هيثم مناع" بتولي رئاسة جناحها السياسي "مجلس سوريا الديمقراطية" أو اختصاراً (مسد).

والجدير بالذكرأن السعودية لم توجه دعوة إلى حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" بزعامة "صالح مسلم"  للمشاركة في مؤتمر الرياض، كما لم توجه الدعوة إلى ما يسمى "قوات سورياالديموقراطي"، حيث اعتبر حزب "الاتحاد الديمقراطي" وميليشيا "الوحدات" التابعة له أن المشاركين في مؤتمر الرياض "لا يمثلون كل مكونات الشعب السوري"، بسبب عدم دعوة " المكون الكردي" للمؤتمر، حيث وصف ذلك بأنه "تنصل واضح من حقوق التمثيل الكردي".

اورينت نيوز

أخبار ذات صلة