الجامعة العربية تعترف بائتلاف المعارضة السورية ممثلاً شرعياً

خرجت الجامعة العربية البارحة، بالاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ممثلاً شرعياً لتطلعات الشعب السوري، وتأتي هذه الخطوة في طريق أوسع اعتراف دولي.
كما دعا بيان مجلس الوزراء العرب، المعارضة السورية كافة، للدخول في جسم هذا الائتلاف الجديد، حتى يكون جامعاً لكل أطياف الشعب السوري دون استثناء.
بعيد انعقاد الاجتماع الوزاري، وفي مؤتمر صحفي، تحدث الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء- ووزير الخارجية القطري بقوله:"سندعم الشعب السوري بكل ما أوتينا من قوة".
وأضاف:"أن وزراء الخارجية العرب عبروا عن دعمهم الكامل لمهمة المبعوث الأممي المشترك الأخضر الابراهيمي، وطالبوا بالدخول في حوار لنقل السلطة وفقاً لجدول زمني، ومواصلة الجهود لتحقيق التوافق في مجلس الأمن، كما طالبوا المجلس باعتبار أعمال القتل في سوريا جرائم ضد الإنسانية".
يذكر أنه، جرى نقاش نطول حول الاعتراف بالائتلاف السوري الجديد، وفي النهاية طالبتا الجزائر والعراق بترك هذا الأمر لكل دولة على حدا، وتحفظتا على اللجوء إلى البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة بخصوص سوريا، وأبدت لبنان بنفسها عن التصويت.
هذا الاعتراف العربي لاق استحساناً دولياً واسعاً، وأشادت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا والمانيا، وتركيا بهذا الائتلاف الجديد، الذي وحدت المعارضة السورية كافة، مؤكدة على ضرورة دعمه، كي يكون بديلاً عن النظام السوري، بعكس الموقف الروسي المشروط، تجاه هذا الائتلاف الجديد، وربطت موافقتها بتشكيل هذا الائتلاف، بشرط البدء في الحوار مع الحكومة الحالية، وهذا ما اجتمعت على رفضه فصائل المعارض السورية كافة، حين شكلت هذا الائتلاف.




