المجلس الوطني الكوردي:على مؤتمر الدوحة الأخذ بعين الاعتبار حقوق شركائهم الكورد في المرحلة المقبلة

بادرت عدة أطراف عربية وإقليمية ودولية لإعلان ترحيبها وتأييدها للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي تشكل بالعاصمة القطرية ويبدأ اليوم من مقر جامعة الدول العربية أولى خطواته لكسب الاعتراف الرسمي به ممثلا وحيدا وشرعيا للشعب السوري وبديلا عن نظام الرئيس بشار الأسد.
وبصدد هذا الموضوع وفي تصريح خاص لــــ"Kdp.info" صرح فتح الله حسيني عضو لجنة الاقليم للمجلس الوطني الكورديفي كوردستان سوريا،ان المؤتمر لفت الانظار نحو ملف الثورة السورية بزخم، لأنه كان مؤتمراً موسعاً غير اشكالي، بقدر ما كان مؤتمراً تداولياً.
واشار حسيني،الى ان حضور الوفد الكورد في المؤتمر المذكور، متوافقاً مع سياسات المجلس الوطني الكوردي، وذلك لتقريب وجهات النظر بين أقطاب وقوى المعارضة السورية بمختلف تنوعاتها السياسية والقومية.
ووصف حسيني ، ملاحظات الوفد الكورد بالمهمة على الصيغة النهائية لبيان المؤتمر، في الأخذ بعين الاعتبار نسبة الكورد وحقوقهم في المرحلة المقبلة.
واعتبر ،ان المؤتمر منح فرصة أخرى لشركائنا في المعارضة السورية في مراجعة الملف الكوردي والمف السوري معاً، وذلك بالتخلص من اللغة أو العقلية الاقصائية خاصة وأن الثورة السورية باتت على أبواب الظفر والنظام القمعي بات على محك الانهيار.
يذكر ان الائتلاف ينص على إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وتفكيك أجهزته الأمنية ومحاسبتها، وعدم الدخول "في أي حوار أو مفاوضات" معه. كما ينص على توحيد المجالس العسكرية الثورية "ووضعها تحت مظلة مجلس عسكري أعلى".
وسيقوم الائتلاف بعد حصوله على الاعتراف الدولي بتشكيل حكومة مؤقتة. وحددت بنود الاتفاق انتهاء دور الائتلاف وهذه الحكومة بقرار يصدر عن المؤتمر الوطني العام الذي سيدعو الائتلاف إلى عقده "بعد إسقاط النظام مباشرة".



