٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

"داعش لم يزرع الألغام في أيّ مكان بقدر ما زرعها في شنگال وزمّار"

المصدر: KDP.info
كاپشن- (شنگال. الأرشيف.)

هولير –KDP.info- صرّح رئيس هيئة شؤون الألغام أن تلك المناطق التي يسكنها الكورد وحُررت من أيدي داعش، زُرعت بالألغام والمتفجرات.
صرّح رئيس هيئة شؤون الألغام بإقليم كوردستان (محمد أحمد) للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال: "تلك المناطق التي تمّ تحريرها من داعش مليئة بالألغام والمتفجرات، حيث وضع داعش فيها ألغاماً كثيرة."
أضاف (محمد أحمد) قائلاً: "تلك الألغام التي وضعها داعش، يعود كثير منها إلى عهد البعث، وجاء ببعض منها من سوريا، ولهم أيضاً مصانع لصناعة الألغام."
وقال أيضاً من مجموع 750 كيلومتراً مربعاً من المناطق المزروعة بالألغام بإقليم كوردستان، تمّ تطهير 450 كيلومتراً مربعاً.
أكد مسؤول مؤسسة الألغام على أن داعش زرع الألغام في جلولاء أيضاً، لكن ما زرع في زُمّار وسنون وشنگال كان أشدّ سوءاً، فالأماكن التي زرعوها بالألغام لا يمكن تصورها، بدءاً من أعمدة الكهرباء حتى تصل إلى الدراجات.
بحسب إحصاءات مؤسسة الألغام، بإقليم كوردستان 14 ألف شخص وقعوا ضحايا الألغام والمتفجرات.
أوضح (محمد أحمد) أن قوات التحالف ساعدت البيشمركة وكتيبة الهندسة العسكرية لإبطال فاعلية الألغام والمتفجرات، وأنهم على تواصل مع التحالف لزيادة إمدادهم بالمساعدات، قائلاً إنهم وعدونا بتقديم المساعدة والتكنولوجيا اللازمة لنا، وتلك التكنولوجيا التي يستخدمها داعش في وضع الألغام، لا تعرفها فِرَقُنا كثيراً.
يقدم رئيس مؤسسة الألغام التوجيهات لأهالي المناطق المحررة من أيدي داعش بأن يكونوا حذرين، وقال: لا يجوز أن يقترب الناس العاديون من تلك الأماكن التي تمّ تحريرها، حتى تُطمئنهم الفِرَق المختصة بالألغام بأن تلك الأماكن قد تمّ تطهيرها، كما أنهم على تواصل مع البيشمركة بأن يستخدموا تلك الأماكن التي تم تطهيرها من الألغام.
أكد مسؤول الألغام أن داعش استخدم جميع الطرق والأساليب للتفجيرات، لذا فإنه يعطي التوجيهات بأن يكون الناس حذرين، وقال: "فخخ داعش الأبواب، الشبابيك، الدراجات وأوعية الماء حتى القرآن وجميع الأدوات المنزلية، لذا يجب الانتباه والتعامل بحذر والشكّ في أن يكون كل شيء مُلغّماً ولا يجوز لمس أي شيء."
يحيى سابير

أخبار ذات صلة