عامودا والدرباسية وتل تمر.. وتفادي تجربة سري كانيه..؟

بعد الأحداث المؤسفة، التي تعرضت لها مدينة سري كانيه "رأس العين" والهجوم عليها من قبل عناصر الجيش الحر، وفرض سيطرتهم، الأمر الذي أدى إلى نزوح الأهالي إلى الحدود التركية، والقرى والبلدات المجاورة.
وتفادياً للأمر نفسه، فقد فرض مقاتلوا حماية الشعب الكوردي، التابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي، سيطرتهم الكاملة، وبدعم ومساندة شعبية من أهالي مناطق تل تمر وعامودا والدرباسية، وإجبار السلطات الأمني المحلية على الانساب من هذه المدن، تجنيبها شر الاقتتال، كتلك التي حدثت في رأس العين من قبلها.
كذلك، سيطر المقاتلون الكورد على المعبر الحدودي مع تركيا في مدينة الدرباسية.
كما وجهت دعوات كثيرة، للنازحين من أهالي سري كانيه، للعودة إلى مدينتهم، والعمل لإعادتها كسابق عهدها بعدخروج قوات النظام على يد الجيش الحر، وايجاد صيغة مناسبة لحماية المدينة والاشراف عليها، وتفادي أن تصبح كباقي المدن السورية المنكوبة والمدمرة.




