٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

دخلت مجموعة من عناصر الجيش السوري الحر، بلدة القيروان الكوردية، والتي تبعد عن مدينة الدرباسية قرابة 10 كم.

المصدر: KDP.info

البلدة يسكنها العرب المغمورين، نتيجة السياسة المتبعة من قبل السلطات السورية المتعاقبة تجاه الشعب الكوردي، بغية تعريب المنطقة ديمغرافياً، وتطبيق سياسة الحزام العربي في المناطق الكوردية.

: “kdp.info” وذكر مصدر في اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا لـ" أنه جري دخول قوة عسكرية من عناصر الجيش السوري الحر، باتجاه بلدة القيروان القريبة من مدينة الدرباسية، والتي شهدت بدورها خلال اليومين الماضيين، حالة نزوح جماعية لأهالي وسكان مدينة سري كانيه "رأس العين" بعد دخول الجيش الحرإليها، والاشتباك مع قوات جيش النظامي فيها".

وأضاف المصدر:" أن هذه القوات، كانت تستقل ثلاث سيارات من نوع- بيك يَب- يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة، وجري الاشتباك مع القوي الأمنية الموجودة في المدينة، وسيطرت عليها".

تأتي هذه العمليات في سبيل تأمين الجبهة الشمالية من أجل معركة الحسم في دمشق.

بدورها، القوي والأحزاب الكوردية في مناطقهم( المجلس الوطني الكوردي ومجلس غربي كوردستان)، ورغبة من الكورد المتواجدون في هذه المناطق، يدعون الجيش الحر إلي مغادرة هذه المناطق الكوردية، وترك مهمة حماية هذه المناطق للأحزاب الكوردية المذكورة يَنفاً، لأنها الأقدر والأجدر بتحمل هذه المهمة، وكي تبقي المناطق الكوردية بعيدة عن ساحة الإقتتال الدائر في سوريا.

أخبار ذات صلة