اكثر من 4 آلاف دار سكنية وبناية فجرها داعش في سنوني... والإعمار بعد صرف الميزانية

سنوونێ-KDP.info- صرح مدير ناحية سنوني انه منذ عامين لم تصرف الحكومة الفدرالية المستحقات الخاصة بناحية سنوني، عليه يطالبون الحكومة الإتحادية بصرف مستحقات المدينة ليتم استخدامه في إعادة إعمار المدينة وعودة النازحين الى ديارهم آمنين".
واوضح نايف سيدو مدير ناحية سنوني للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" مع حملة تحرير مدينة شنكال من الإرهابيين، بدأ المواطنون بالعودة الى ديارهم في حدود سنوني، وحسب الإحصاءات المتوفرة فإن اكثر من 3500 عائلة من شنكال وسنوني وكرعزير والمجمعات التابعة لها مازالوا يعيشون تحت الخيام كون الإرهابيين قد فجروا بيوتهم ومنازلهم البالغ اكثر من 4000 دار خلال احتلاله لتلك المنطقة. وأضاف سيدو بعد تحريرها عاد الهدوء والسكينة الى المدينة واطرافها وان المؤسسات الحكومية تمارس اعمالها اليومية بشكل منتظم. مشيراً الى ان الحكومة الإتحادية لم تصرف مستحقات المدينة من الموازنة منذ عامين، وما تم انجازه لحد الآن كان من خزينة وحصة اعمار وتطوير مدينة الموصل فقط، كما ان حكومة إقليم كوردستان ومحافظة دهوك لم تألُ جهداً في تقديم يد العون والمساعدة في تقديم الخدمات للمدينة والمواطنين، وطالب مدير ناحية سنوني الحكومة الإتحادية صرف مستحقات المدينة ليُتمكن من البدء بتنفيذ المشاريع الخدمية وإعادة إعمار المدينة بعد الخراب الذي لحق بها، وإعادة المواطنين الى ديارهم.
ناحية سنوني تابعة لقاء شنكال وتبعد عنه نحو 25 كيلومتر تركها مواطنوها البالغ عددهم نحو 148 الف نسمة بعد الهجمة الهمجية لإرهابيي داعش على المطنقة.




