أوغلو: أزمة الطائرة الروسية لها بُعد نفسي.. وتركيا اتخذت تدابير لردع أي خطر يهدد أمنها

دبي-KDP.info- قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو إن الأزمة بين بلاده وروسيا لها بُعد نفسي على حد تعبيره لافتا إلى أن أنقرة اتخذت تدابير لردع أي خطر يهدد أمنها.
وتابع أوغلو بحسب ما نقلته وكالة أنباء "الاناضول" التركية شبه الرسمية: "نحن أمام أزمة بعدُها النفسي تجاوز الواقع، لذلك يتحتم الخروج من هذا النفق النفسي المسدود بأسرع وقت،" لافتا إلى أنّ الأزمة الحالية مع روسيا، ناتجة عن جدية تركيا في تطبيق هذه التدابير، التي تنضوي في إطار قواعد الاشتباك المعلنة عنها.
ورداً على سؤال حول احتمال دخول قوات تركية إلى الأراضي السورية، في حال وجود خطر يهدد الأمن القومي التركي، قال داود أوغلو: "هناك عدد من الدول، التي تدعو إلى إخلاء سوريا من العناصر الأجنبية، لكننا نراهم موجودين بجنودهم وأسلحتهم وطائراتهم فيها، فالعديد من وسائل الإعلام العالمية، نقلت أنباء عن مقتل أكثر من 10 جنرالات إيرانيين في سوريا، كما أنّ الجميع يعرف التدخل الروسي العسكري في هذا البلد،" بحسب ما جاء في تقرير الاناضول.
وعن الموقف التركي في حال مطالبة التركمان بانشاء كانتون (مقاطعة) خاصة بهم، أشار داود أوغلو إلى معارضة تركيا من حيث المبدأ، فكرة تقسيم سوريا إلى كانتونات، منوهاً في الوقت ذاته إلى ضرورة الإسراع في إنهاء الأزمة السورية عن طريق الحوار السياسي.
وحول مكافحة تنظيم داعش في سوريا، شدّد داود أوغلو، على ضرورة التنسيق بين كافة الدول، التي تنفّذ غارات ضدّ مواقع التنظيم، مشيراً أنه من أولويات تركيا إبعاد خطر التنظيم والمجموعات الإرهابية الأخرى عن حدودها.
وانتقد داوود أوغلو قصف المعارضة السورية المعتدلة في أعزاز وإدلب، بذريعة مكافحة داعش، واصفاً هذا التصرف بالتناقض الكبير( في إشارة إلى روسيا).
وجدد داود أوغلو إصرار تركيا على عدم السماح لعناصر "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري، بالتجاوز إلى غربي نهر الفرات، مفصحاً في هذا السياق، بأنّ موقف تركيا في هذا الشأن معروف من قِبل الجميع.




