٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

انقذوا رأس العين من هجوم محتمل..؟

المصدر: KDP.info

استفاقت مدينة سريه كانيه( رأس العين) في صباح يوم الخميس الـ 8-11-2012 على وقع اشتباكات عنيفة، ما بين عناصر من الجيش الحر، وقوات النظام والأمن، الأمر الذي أدى لتحرك تعزيزات من الجيش النظامي آتياً من مدينة الحسكة والدرباسية، على خلفية قيام قوة من عناصر الجيش الحر بدخول مدينة رأس العين، وجرى الاشتباك مع عناصر الجيش النظامي والأمن، وقامت بعدها عصابات الأسد بالانسحاب والهروب من المدينة، وانتشر الجيش الحر في شوارع المدينة، ويقوم الجيش النظامي الآن بالتجهيز لاقتحام المدينة، وهناك تخوف كبير لدى الأهالي من أن تقوم عصابات الأسد بقصف المدينة.
" شاهد عيان(طلب عدم ذكر اسمه)أنه لاحظ حالة نزوح كبيرة من رأس العين الى kdp.info “لـ   واكد المدن المجاورة، والحدود التركية.
وأفاد – بحسب قوله- أن قوات الجيش السوري النظامي مرت من قرية السفح باتجاه سري كانيه، حاملةً معها راجمات الصواريخ، وكذلك الدبابات التي تحاصر المدينة، استعداداً لقصفها.
وأفادت بعض التنسيقيات، بأن قوات الجيش السوري الحر قامت بتفجير الجسر المؤدي إلى سري كانيه عند قرية السفح، وذلك لقطع إمدادات النظام المتوجهة إلى المدينة.
وأكد المصدر: أن الاشتباكات أسفرت عن أربعة إصابات،ثلاثة منهم إصابتهم خطرة، وأن هناك اثنين من الجرحى، أحدهم من عائلة ظاظا و ثاني شيخو سيركلي، حيث أن جروحهم خطيرة، وهناط حالة وفاة، كما جرى مقتل اثنين من قوات النظام، وعدد من الجرحى، ومازال أعداد الجرحى في قيد المجهول، وحسب ما وردنا هناك اثنين جرحى من جيش الحر، والذي بدوره سيطر على البوابة الحدودية لمدينة رأس العين".
نداء عاجل الى المجلس الوطني الكوردي:
توجه أهالي مدينة سري كانيه(رأس العين) بنداء عاجل، إلى المجلس الوطني الكوردي وما يسمى بالهيئة الكوردية العليا، بضرورة التدخل الفوري من قبلهم، قبل قصف المدينة، وحصول مجزرة فيها.
علماً أنه لازالت الاشتباكات في (سري كانيه) مستمرة، بين جيش الحر و قوات النظام. حيث تم الهجوم من قبل قوات جيش الحر على مراكز أمنية وتم القضاء عليها، والأن يطاردون فلول الأمن باتجاه الشمال.

أخبار ذات صلة