مجلس الأمن يجيز اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد داعش

الأمم المتحدة ـ KDP.info ـ أجاز مجلس الأمن الجمعة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة" ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في قرار صدر بإجماع أعضائه الـ15 بعد أسبوع على الاعتداءات التي أدمت باريس وتبناها هذا التنظيم الإرهابي.
فقد أصدر مجلس الامن الدولي قراراً اعدته فرنسا انه "يطلب فيه من الدول التي لديها القدرة على ذلك ان تتخذ كل الاجراءات اللازمة، بما يتفق والقوانين الدولية، ولا سيما شرعية الامم المتحدة، في الاراضي الخاضعة لسيطرة داعش في سوريا والعراق".
واضاف القرار أن الدول الاعضاء في الامم المتحدة مدعوة الى "مضاعفة جهودها وتنسيق مبادراتها بهدف منع ووقف الاعمال الارهابية التي يرتكبها تحديدا" تنظيم الدولة الاسلامية وكذلك مجموعات متطرفة اخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة. وفي قراره اعتبر المجلس ان تنظيم الدولة الاسلامية يمثل "تهديدا عالميا وغير مسبوق للسلام والامن الدوليين"، مؤكدا "تصميمه على مكافحة هذا التهديد بكل الوسائل".
ورحّب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند باقرار المجلس لهذا النص، الذي "سيساهم في حث الدول على القضاء على داعش".
بدوره اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان ان هذا القرار "يدعو الى تكثيف عملية التصدي لداعش"، مضيفا انه "من المهم الآن ان تنخرط كل الدول بشكل حسي في هذه المعركة، سواء اكان ذلك عبر العمل العسكري او البحث عن حلول سياسية او مكافحة تمويل الارهاب".
كما رحّب بالقرار السفير البريطاني في الامم المتحدة ماثيو رايكفورت الذي تتولى بلاده حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس الامن لشهر تشرين الثاني/نوفمبر، معتبرا انه يمثل "دعوة بالاجماع الى التحرك".
واصدر المجلس قراره بعيد ساعات على الهجوم الذي نفذه مسلحون على فندق في باماكو، حيث احتجزوا اكثر من مئة شخص رهائن في عملية استمرت تسع ساعات، وانتهت بمقتل 27 شخصا على الاقل، وتبنتها جماعة المرابطون المرتبطة بتنظيم القاعدة. ويدعو القرار ايضا كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى "تكثيف جهودها" في سبيل منع مواطنيها من الالتحاق بصفوف التنظيم الإرهابي وتجفيف مصادر تمويله. كما يلحظ القرار امكانية فرض الامم المتحدة عقوبات جديدة على قادة واعضاء هذا التنظيم وداعميه.
ايلاف




