"رويترز" تسرّب خطة روسية بخصوص سوريا.. وموسكو تنفي

هولير-KDP.info- نفت وزارة الخارجية الروسية أنباء تداولتها وسائل أعلام مختلفة عن أنها اقترحت وثيقة من ثماني نقاط لبدء عملية إصلاح دستوري في سوريا تستغرق نحو 18 شهرا تليها انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي تعليقا على ما تداولته بعض وسائل الإعلام في وقت سابق، إن موسكو لم تشكل وثيقة خاصة بشأن تسوية الأزمة السورية لطرحها خلال لقاءات فيينا المقبلة.
وكانت وكالة "رويترز" سربت مسودة مشروع روسي لإنهاء النزاع في سوريا ستطرح في الجولة الثانية من المحادثات المتعددة الأطراف في فيينا.
وتتكون المسودة من ثماني نقاط، أهمها اتفاق الحكومة والمعارضة السورية على بدء عملية إصلاح دستوري تستغرق 18 شهرا تعقبها انتخابات رئاسية مبكرة.
ويطالب الاقتراح الأطراف السورية بالاتفاق على الخطوات في مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة في المستقبل, مشيرا إلى أن بشار الأسد لن يرأس عملية الإصلاح الدستوري، لكنه لا يستبعد مشاركته في الانتخابات المبكرة.
يشار إلى أن مصير الأسد يعد من أهم نقاط الخلاف بين الغرب الذي يدعو إلى رحيله، وروسيا وإيران الداعمتين له.
وتقول الوثيقة إن الرئيس الذي سينتخب سيضطلع بوظائف القائد الأعلى للقوات المسلحة ويشرف على الأجهزة الخاصة والسياسة الخارجية. ويشترط الاقتراح الروسي على المعارضة أن تشارك في العملية السياسية ضمن "وفد واحد" يتم الاتفاق عليه مقدما.
وعن وقف إطلاق النار في سوريا، يقول الاقتراح الروسي إنه يجب ألا يشمل العمليات ضد تنظيم الدولة و"غيرها من الجماعات ".
ونقلت رويترز عن دبلوماسي غربي أن موسكو تريد استخدام تعريف الجماعات الإرهابية ليشمل كل الجماعات المعارضة المسلحة وليس فقط من وصفهم بالجهاديين مثل تنظيم الدولة وجبهة النصرةوتنظيم القاعدة، وفق تعبيره.
واستبعد دبلوماسي آخر موافقة الدول المعارضة للأسد على وثيقة روسيا التي تدخلت منذ أكثر من شهر إلى جانب الأسد بغارات جوية تستهدف في معظمها المعارضة، قائلا "إنها لا تناسب الكثيرين". وأضاف أن من اختلفوا مع النهج الروسي يحرصون على أن يكون النص أساسا للمفاوضات.




