إقليم كوردستان ونيوزلندا يبحثان سبل تعزيز العلاقات

أوكلاندـ KDP.info ـ إستقبل وزير الخارجية النيوزلندي مراي ماكويلي، الأثنين 19/10/2015، فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان وهفال سيان ممثل حكومة إقليم كوردستان لدى أستراليا. وخلال اللقاء بحث الجانبان سبل إقامة العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان ونيوزلندا.
في كشف الوزير النيوزلندي عن تعيين سفير بلاده لدى العراق، وسلط الضوء على دور نيوزلندا في التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، فضلاً عن حديثه عن وجود عدد كبير من المستشارين العسكريين النيوزلنديين في العراق.
من جانبه عبر فلاح مصطفى عن شكره لحفاوة الإستقبال، مثمناً إهتمام نيوزلندا باقليم كوردستان، ثم قدم نبذة عن سياسة الإنفتاح التي تنتهجها حكومة إقليم كوردستان بوجه العالم الخارجي، مؤكداً على أهمية العلاقات المؤسساتية والطويلة الأمد بين الجانبين. وفي الوقت نفسه تحدث عن أهمية تبادل الزيارات بين الطرفين بهدف تنمية العلاقات، سيما من الجوانب الإقتصادية والتجارية والإستثمارية والصحية والتربوية والثقافية.
وفي جانب آخر من اللقاء، إستعرض مسؤول العلاقات الخارجية نبذة عن الأوضاع الراهنة في المنطقة بشكل عام. كما سلط الضوء في الوقت نفسه على الأوضاع في إقليم كوردستان والتحديات التي يواجهها الإقليم من ناحية وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين والنازحين من داخل العراق في إقليم كوردستان وتأثيرهم على الإقليم. وإضافة الى الإعراب عن شكره لتلك المساعدات الإنسانية التي تصل الى الإقليم لمواجهة هذه الأزمة، دعا مسؤول العلاقات الخارجية المجتمع الدولي إلى رفع سقف هذه المساعدات، سيما وأن حكومة الإقليم تعيش حالياً أزمة مالية وإقتصادية صعبة للغاية.
من ناحيته أثنى وزير الخارجية النيوزلندي على دور حكومة إقليم كوردستان في إيواء وإحتضان اللاجئين والنازحين، وأضاف قائلاً؛ سنتابع الأمر من خلال السفارة النيوزلندية لدى العراق بهدف معرفة كيفية تقديم المعونات لإقليم كوردستان من هذه الناحية.
وفي سياق اللقاء عبر فلاح مصطفى عن شكره لدول التحالف في الحرب ضد إرهابيي داعش، وثمن عالياً دور نيوزلندا في تقديمها الدعم العسكري. وفي الوقت ذاته بسبب إستمرار إتساع جبهات هذه الحرب، دعا الحكومة النيوزلندية إلى تقديم المزيد من الدعم العسكري في مجال تزويد الإقليم بالاسلة والذخيرة وتدريب وتأهيل قوات بيشمركة كوردستان وتوفير المستلزمات العسكرية. كما ثمن عالياً دور وشجاعة قوات البيشمركة في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي والدفاع عن القيم الإنسانية والديمقراطية، وأضاف قائلاً؛ بان البيشمركة بتضحياتها وروحها الفدائية تمكنت من دحر إرهابيي داعش وإستطاعت تحرير أجزاء كبيرة من من المناطق. وبهذا الصدد أيضاً أثنى وزير الخارجية النيوزلندي على تضحيات قوات البيمشركة في الحرب ضد إرهابيي داعش، وبخصوص دعم ومساندة قوات البيشمركة من الناحية العسكرية، أوضح بأنهم سيأخذون هذه المطاليب بنظر الإعتبار وسيتدارسون مع الجهات المعنية النيوزلندية هذه المطاليب.
وبشان قضية الجينوسايد وتعريف جرائم إرهابيي داعش ضد الكورد الأيزيديين؛ دعا مسؤول العلاقات الخارجية من وزير الخارجية النيوزلندي أن تدعم بلاده إقليم كوردستان في المحكمة العليا للجنايات الدولية من الناحية القانونية ومن الناحية السياسية أيضاً من أجل تعريف الجرائم التي أقدم عليها تنظظيم داعش الإرهابي بحق الأقليات العرقية والدينية الأخرى كجينوسايد.
هذا وبحث الجانبان خلال اللقاء أيضاً العلاقات بين هولير وبغداد، كما تداول الجانبان أيضاً الأوضاع الراهنة في المنطقة بشكل عام، وشددوا على أن المشاكل لا يمكن أن تحل بالسبل العسكرية، وإنما ينبغي ان تضع لها حلول سياسية ملائمة.
هذا وحضر الإجتماع كل من جون كابير المستشار المتقدم للسياسة الخارجية في وزارة الخارجية النيوزلندية وتوماس هايدن مسؤول ملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية، وريبين آزاد مدير مكاتب حكومة إقليم كوردستان في الخارج في دائرة العلاقات الخارجية ونياز صالح مدير الإتصالات والإعلام في دائرة العلاقات الخارجية.




