٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

البرزاني رئيساً مُجدّداً، لم لا؟! بل هذه حكمة

المصدر: KDP.info

بقلم : د.محمود درويش

البرزاني يستحق أن يكون ملكاً أو أميراً ولو فخرياً على كوردستان وليس رئيساً فحسب، فرغم التمديد له لرئاسة كوردستان، لابد أن يُكرّم هو والبرزانيين وتاريخهم النضالي بتنصيبه ملكاً أو أميراً على الكورد، وذلك حفظاً وتكريماً له وللبيشمركة والبرزانيين.

كل الأصوات الأخرى السّاعية لإستبعاده من الرئاسة بشكل أو آخر، بطريقة ديمقراطية أو لا أو بسفسطة ما؟ كل هؤلاء عليهم أن يعلموا ويتذكّروا دوماً بأنّهم يسعون لإستبدال أحد أهم حكماء الكورد في هذا العصر، ولو بطريقة ديمقراطية، لكنني أعتبرها ديمقراطية غبية هنا، فالحكماء والعقلاء لايأتون دوماً، ولايُستبدلون لأنّهم نادرون بين السّاسة الكورد في هذه الأيام، لذا لابد للحفاظ على حكماء الكورد، والبرزاني أهمّهم في هذه المرحلة.
والويل للكورد إذا استبدلوا حُكمائهم بأغبياء من مدارس الديمقراطية ذات الشكل الغبي! فالتصويت أو حتى الإستفتاء الديمقراطي بشكله الغبي، يمنح فرصة للأغبياء أو الجهلة من مُعادي الكورد وكوردستان، يمنحهم فرصة كسر الحكمة والعقل والتّقرّب من التّسلّط والجهل.
فليستيقظ الكورد جميعاً ولينظروا لواقعهم وواقع كوردستان.
بعد الكلام عن الديمقراطية الغبيّة، فلابد من تلافيها والعمل بالديمقراطية الذكيّة التي تُمثّل الوجهة الإيجابية والمفيدة من الديمقراطية وتطبيقها، أي لابد أن يكون هناك شروط ما لابدّ أن تتوفّر في المُصوّتين، وأهم هذه الشروط هي أهلية المصوّتين عقلياً وأخلاقياً.

 

نقلآ عن رحاب نيوز

أخبار ذات صلة