٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

ردا على أكاذيب و أقاويل مايكل روبن و أسياده ((يلجأون للتشهير و التلفيق نتيجة لأفلاسهم السياسي والأخلاقي))

المصدر: KDP.info

صرح مصدر مقرب من رئاسة إقليم كوردستان ردا على ماصدر من مايكل روبن من اكاذيب وتلفيقات فيمايلي نص التصريح:

ان بعض الشخصيات و الجهات التي دأبت على معاداة تجربة إقليم كوردستان تحاول ومنذ مدة ومن خلال الأستعانة ببعض الأدوات الهزيلة البعيدة عن القيم و الأخلاق مستعملة شتى الطرق والوسائل بغية التغطية على فشلهم وترضية لنفوسهم المريضة.
فقد عمد مايكل روبن و بعض الشخصيات المشابهة له منذ مدة على  نشر وقائع مضللة بعيدة عن القيم و الأخلاق وخاصة تلك التي تتعلق حول الزيارة الأخيرة للرئيس بارزاني الى أمريكا و بعض دول المنطقة، محاولين التقليل من أهمية تلك الزيارة.

وهم الأشخاص عينهم الذين دأبوا على نشر الأدعاءات و الأكاذيب بعد كل زيارة يقوم بها رئيس الأقليم الى الخارج و أخر محاولاتهم كانت حول الزيارة الأخيرة للرئيس بارزاني الى دولة الامارات العربية المتحدة محاولين بث الشكوك حول أهداف تلك الزيارة المهمة. مستغلين مع الأسف بعض مصادر الأعلام في المنطقة والتي سواء بقصد أو دون قصد اصبحوا تابعين لهم ومتبنين اكاذيبهم وتلفيقاتهم. أن شخص مثل مايكل روبن والذي عمل  سابقا كاستاذ في جامعة‌ السليمانية وقد طرد في حينها بسبب "تحرشه الجنسي"  ببعض الطلبة هناك ، وبعد فشله في أثبات برائته ضد منتقديه، سخر كل امكانياته من أجل أرضاء عقده النفسية وبدافع الانتقام لا غير.

أن التشهير بأحد أفراد العائلة البارزانية و أقحام اسمه في قضايا مثل القمار و ما الى ذالك في دولة مثل الأمارات ماهي الا أدعاء سافر وتشهير بعيد عن القيم و المبادىء و الأخلاق. معضم دول منطقة الخليج يمنع فيها لعب القمار أصلا بموجب القوانين السائدة و قصة مفبركة لايصدقها ولا يتقبلها اى عاقل، وغير موجودة الى في ذهن وخيالات مايكل روبن. ان هؤلاء بنشرهم  مثل هذه الأدعاءات الكاذبة يعلنون أفلاسهم السياسي و الأخلاقي، ولا يملكون سوا نشر الأكاذيب و كيل التهم الملفقة والمجردة من كل القيم والأخلاق جزافا وذلك إرضاء لنفوسهم المريضة ونزواتهم الغير حميدة. و هذه الأعمال لن تجديهم نفعا بل تدينهم وتكسبهم الخزي والعار. وجديربوسائل الاعلام التي تتبنى اكاذيبهم ، أذا كانوا  حقا يتمتعون بالمصداقية و يتحلون بأدنى درجات الشعور بالمسؤلية ان لا ينساقوا وراء أشخاص جل ما يدعونه عبارة عن ضغائن شخصية و تهم ملفقة كي لا يكونوا وسيلة لنقل تلفيقاتهم و أكاذيبهم المفضوحة.

                                              مصدر مقرب من رئاسة إقليم كوردستان
                                                             16/5/2012
 
 

أخبار ذات صلة