٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

المفوض السامي للإتحاد الأوربي للرئيس بارزاني: جئت لأقدم باسمي والمجتمع الدولي الشكر لكم ولإقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

هولێر-KDP.info-  في لقاء مع الرئيس بارزاني أعلن المفوض السامي للإتحاد الأوربي للشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث والأزمات "جئت لأقدم باسمي والمجتمع الدولي الشكر لسيادتكم وإقليم كوردستان كون على الرغم من الوضع المتأزم بسبب الحرب ضد الإرهاب فتحتم الأبواب على مصراعيها لكل هذا العدد من النازحين واللاجئين وحميتم حياتهم، لذا فإننا نقّيم عالياً قيادتكم لعمليات نجدة المنكوبين واللاجئين اليكم".  


استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في صلاح الدين الإثنين 27\7\2015 كريستؤس ستايلياندس المفوض السامي للإتحاد الأوربي للشؤون الإنسانية وإدارة الأزمات والسيدة جانا هابسكؤفا سفيرة الإتحاد الأوربي لدى العراق والوفد المرافق لهما.
في اللقاء عبر رئيس الوفد الضيف عن سعادته بزيارة إقليم كوردستان ولقائه الرئيس مسعود بارزاني، عادّاً اللقاء بالتاريخي وقال "انه مبعث فخر لنا لقائكم هذا". جئت لأقدم باسمي والمجتمع الدولي الشكر لسيادتكم وإقليمَ كوردستان، حيث على الرغم من الأوضاع المتأزمة بسبب الحرب القائمة ضد الإرهاب فتحتم الأبواب على مصراعيها لهذا العدد الكبير من اللاجئين والنازحين وحميتم ارواحهم، لذا نقيم عالياً قيادتكم لعمليات الإيواء والإستيعاب.


كما اعلن أن" نحن في الإتحاد الأوربي لا نعتبر داعش تهديداً على المنطقة فحسب، بل انه تهديد دولي ومواجهته يحتاج الى تعاون وتنسيق دولي، ودور سيادتكم وحكومة إقليم كوردستان في هذه المواجهة أساسي لترسيخ السلام والإستقرار في المنطقة وتبديد ذلك التهديد الدولي. كما اعلن رئيس الوفد الضيف في اللقاء، بما ان التهديدات الإرهابية قائمة وان المتضررين من تلك التهديدات في ازدياد، يجب ان يستمر التعاون والتنسيق الدولي لنجدة ومساعدة المنكوبين، وان يكون بمستوى الأحداث والمستجدات، عليه فإن الإتحاد الأوربي سيستمر في تقديم مساعداته الإنسانية والتنسيق الأفضل لصياغة خطة مشتركة لمساعدة المنكوبين والتضررين ومواجهة الفكر الإرهابي والتشدد والعنف في المجتمع.   

  
كما اضاف رئيس الوفد الضيف" عندما اتذكر ما اقدم عليه نظام صدام وفعله من جرائم بحق الشعب الكوردي، في حين اراكم فتحتم ذراعيكم لإستقبال وإيواء هذا العدد الكبير من النازحين من شتى انحاء العراق، أزداد إعجاباً بروح التسامح لديكم وانفتاحكم، واعبر لكم عن عرفاني بموقفكم الإنساني هذا". 
كما واشار الى الأحداث التي وقعت في العراق والمنطقة وقال بأن الأحداث والمستجدات تلك دليل على وجود الخلافات القومية والمذهبية المتجذرة والعميقة ووجود تلك الخلافات عامل لنشوء وخلق تلك المشاكل على الدوام.


في جانب آخر من كلامه تطرق رئيس الوفد الأممي الى تجدد القتال بين الجيش التركي وحزب العمال الكوردستاني وقال" نحن ندعم موقفكم تماماً حيث طلبتم من جميع الأطراف العودة الى الحوار والتفاهم وعملية السلام كونه الطريق الوحيد لمعالجة المشاكل".
وفي ختام كلمته طلب رئيس الوفد الضيف من الرئيس بارزاني عرض وجهة نظره حيال الإتفاق النووي بين ايران والدول العظمى.


في المقابل رحب الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان بالوفد الضيف، شاكراً إياهم على تقييمهم وموقفهم بشأن إقليم كوردستان مضيفاً ان بيشمركة كوردستان تمكنت بمساعدة قوات التحالف الدولي من تحقيق النصر على الإرهابيين وتحطيمهم وطردهم من أغلب المناطق، مضيفاً لكن وبالرغم من ذلك مازال داعش يشكل تهديداً، وعليه يجب محاربته فكرياً أيضاً وإيقافه، وطالب المجتمع الدولي التفكير في مواجهة ظاهرة الإرهاب بجدية اكبر والعمل على القضاء على اسباب ظاهرة العنف والإرهاب.


وبشأن عودة المشاكل القومية والمذهبية الى الوجود قال الرئيس بارزاني" بلا شك هناك اخطاء كبيرة في التاريخ وتعود هذه المشاكل القومية والمذهبية التاريخية الى الوجود بين حين وآخرنتيجة تلك الأخطاء، وهناك فرصة سانحة الآن لتصحيح تلك الأخطاء، حيث ثبت انه لايمكن للتقسيم القسري ولا للدمج والتعايش القسري النجاح والإستمرار حتى النهاية". واكد الرئيس بارزاني على ضرورة تحرير مدينة الموصل والمناطق المتبقية تحت سيطرة داعش أيضاً وذلك لتمكين النازحين من المواطنين على العودة الى مواطنهم وديارهم مطمئنين. واشار الرئيس بارزاني في معرض حديثه الى ضرورة مراعاة ان الإقليم على الرغم من انه يخوض حرباً ضروساً ووضعه الإقتصادي السيء فإن وجود اكثر من مليوني نازح ولاجيء فارٍّ من الظلم والإضطهاد، قد اثقل كاهله اكثر، لكن الإقليم يفتخر كونه اصبح الملاذ الآمن لأولئك النازحين والمنكوبين، كون روح التسامح هذه هو جزء من ثقافة شعبنا وقيمه العليا، لكن عدد النازحين في ازدياد مستمر وهو فوق طاقة وتحمل الإقليم، وعلى الحكومة العراقية والمجتمع الدولي اتخاذ الخطوات الضرورية والعملية لمساعدتهم، مشيراً الى ان بيشمركة كوردستان ضحوا ويضحون بأرواحهم من اجل حماية ابناء المناطق الأخرى دون ان يفكروا الى اي طائفة او قومية او مذهب ينتمون.


وبشأن الوضع الحالي المتأزم بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني، اعلن الرئيس بارزاني ان الحرب والقتال شيء سيء ومن خاضها يعلم ان الحرب يعني القتل والدمار، وفي رأيي يجب إيقاف القتال اولاً ومن ثم العودة الى الحوار والتفاهم والمفاوضات وعملية السلام التي بذلنا الكثير من الجهد من اجلها. واشار سيادته الى ان تلك الحرب تقع على المناطق الحدودية من إقليم كوردستان ولها تأثير سلبي على الإقليم، لذا فنحن نبذل ما في الوسع من اجل إيقاف هذه الحرب وعودة الجميع الى طاولة الحوار وعملية السلام وسنعمل ما في الإمكان من اجل ذلك، وبما ان تهديدات داعش قائمة وهي تهديدات مشتركة، علينا جميعاً تسخير مساعينا وقوانا لمواجهة إرهابيي داعش.  

          
وبشأن الإتفاق النووي بين جمهورية ايران الإسلامية ودول 5+1، أعلن الرئيس بارزاني انه علينا الإنتظار وملاحظة مدى التزام الأطراف بتلك الإتفاقية، ومما لاشك فيه لو تم تطبيق الإتفاقية فسيكون له تأثيره الإيجابي على المنطقة برمتها.

أخبار ذات صلة