قادة التحالف الشيعي : حكومة المالكي ستنهار خلال شهرين إذا انتقل السيناريو السوري الى العراق
كشفت مصادر مطلعة في ائتلاف "دولة القانون" برئاسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لـ"السياسة" ان قادة التحالف الوطني الشيعي الذي يقود الحكومة يخشون من انتقال السيناريو السوري الى العراق بمجرد سقوط نظام بشار الاسد.
وقالت المصادر ان قادة "التحالف الشيعي" لايستبعدون انهيار حكومة المالكي خلال شهرين, إذا انتقل السيناريو السوري الى العراق, بسبب حدة الخلافات مع الشركاء السياسيين, وفي مقدمهم رئيس ائتلاف "العراقية" اياد علاوي ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني, وبسبب ضعف تسليح القوات الامنية الموالية للمالكي.
وقالت المصادر الشيعية ان من بين اسوأ مراحل هذا السيناريو هو انقسام القوات المسلحة العراقية وانضمام القوات الكوردية والسنية الى حركة التمرد المسلحة ضد حكومة المالكي, وان من بين الرهانات ان هذه الوحدات تبدو اكثر كفاءة عسكرية رغم انها تشكل 20 في المئة من اجمالي القوات الامنية في حين ان الوحدات الشيعية تشكل 80 في المئة واغلبها لا يمتلك الكفاءة العسكرية القتالية, سيما أن معظم قادة الجيش السابق كانوا من العرب السنة وهم يتقنون الخطط العسكرية.
واضافت ان قادة التحالف الشيعي ناقشوا بشفافية الوسائل التي يمكن ان تمنع وقوع سيناريو سوري في العراق من بينها تغيير المالكي واختيار شخصية شيعية معتدلة ومنفتحة, ولها صلات قوية مع علاوي وبارزاني, غير ان القناعة التي طرحها "حزب الدعوة", وهو احد اهم اطراف التحالف, تفيد بأن بقاء المالكي هو صمام أمان لعدم استنساخ السيناريو السوري, فهو على دراية بالقوات المسلحة العراقية وبكيفية إدارتها اذا وقع هذا السيناريو.
ووفقاً لمصادر ائتلاف المالكي, فإن بعض قادة "التحالف الشيعي" بينهم القيادي في حزب الدعوة علي الاديب والقيادي في المجلس الاسلامي الاعلى عادل عبد المهدي, رأوا ان من بين اهم دروس الحالة السورية انه يجب على العراق ان ينأى بنفسه عن ايران وسياساتها وإلا ستكون الساحة العراقية ساحة حرب للصراع الاقليمي.




