يونادم يوسف كنا: عندما تتعرض الشعوب الى الحرب، تترك المسائل الداخلية جانباً وتتحد اصواتهم.. فلنكن نحن كذلك

هولێر-KDP.info- قال يونادم يوسف كنا" عندما تواجه دولة او شعب الحرب والقتال، فإنها تترك المسائل والمشاكل الداخلية جانباً، لذا يجب علينا نحن ايضاً ان نترك المشاكل الداخلية جانباً ونتحد ونصبح صوتاً واحداً ولا نشغل انفسنا بها.
كما اعلن نيجيرفان بارزاني ان الحركة الآشورية اتخذ موقفاً صحيحاً في اطار مصلحة هذا البلد، وقد اكدنا اليوم ان ماموجود في الإقليم هي لوحة جميلة تضم المكونات جميعاً.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده نيجيرفان بارزاني رئيس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني المفاوض مع القوى والأحزاب الكوردستانية بشأن مسألة رئاسة الإقليم و صياغة دستور إقليم كوردستان، مع يونادم يوسف كنا سكرتير الحركة الآشورية في كوردستان والذي اكد فيه أيضاً مساعيه من اجل تعزيز العلاقات وتقويتها مع القوى السياسية الكوردستانية بما فيهم الحركة الآشورية كون المكون الآشوري السرياني الكلداني له تاريخ عريق في هذا البلد وان كوردستان جميلة بمكوناتها. وقال نيجيرفان بارزاني ان المكون الآشوري يفكر من منطلق وطني وانه يقرر في إطار الإقليم وليس اي اعتبار آخر وانتقاداته للقوى وفي بعض الأحيان للديمقراطي الكوردستاني يأتي من منطلق الوطنية والحرص على مصلحة الوطن. واكد رئيس وفد الديمقراطي الكوردستاني المفاوض على ضرورة معالجة المسائل العالقة عن طريق الحوار والتفاهم والإتفاق ويجب مراعاة اننا نواجه الإرهابيين على جبهة طويلة، ولنتساءل خلال فترة المواجهة والقتال مع داعش كم يوماً قضى الرئيس بارزاني في بيته مع عائلته؟ بالطبع كان رئيس الإقليم يؤدي مهامه، ونحن الآن نؤمن تماماً بمبدأ التوافق والإتفاق لمعالجة المشاكل الموجودة. وان مسألة رئاسة الإقليم ليست متعلقة بشخص الرئيس بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، بل هو قضية شعب. مضيفاً اننا نمر بمرحلة انتقالية وعلينا معالجة المسائل المصيرية بالتفاهم وبهدوء.
وبشأن مسالة بيع النفط بشكل مستقل قال" هناك فهم خاطيء للمسألة، فبيع النفط بشكل مستقل لا يعني الإستقلال الإقتصادي، بل هو متعلق بمجمل الإنتاج والمجالات الإقتصادية، ومع انه كان لنا اتفاق مع بغداد، وفي اعتقادنا ان من مصلحتنا الإتفاق مع بغداد ونرغب في ذلك، لكن بغداد لن تلتزم بالإتفاقيات ولم ترسل المبالغ المتفق عليها مقابل تصدير النفط".
وبشأن زيارة وفد الديمقراطي للقوى السياسية الكوردستانية قال" نقوم بزيارة كل القوى الكوردستانية، نسعى من خلالها التفاهم والإتفاق على التوافق والتفاهم بشأن المسائل المصيرية التي تخص مستقبل بلادنا ومصلحتها.
من جانبه قال يونادم يوسف كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية، ان حكومة الإقليم تشكلت على اساس التفاهم والتوافق، ومن منطلق اننا نخوض حرباً ضروس مع إرهابيي داعش ونمر بأزمة مالية حادة، في اعتقادنا يجب معالجة المشاكل الموجودة بالتوافق ونحن اكدنا سابقاً ونؤكد الآن على ذلك، مؤكداً عندما تمر دولة او شعب بأزمة كأزمتنا فإنها تترك المسائل الداخلية جانباً وتتجه بصوت واحد ويد واحدة لمواجهة المخاطر الخارجية، وعلينا نحن ايضاً ان نتخذ موقفاً موحداً تجاه المخاطر الخاجرية والمسائل المصيرية ولا نشغل انفسنا بمسائلنا الداخلية.




