محمود عثمان:سحب الثقة من حكومة المالكي يعتمد على موقف الاطراف التي وجهت رسالة الى الوطني
قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ،الاربعاء،ان سحب الثقة من حكومة المالكي يعتمد على موقف الاطراف التي وجهت رسالة الى التحالف الوطني،واجابة الاخير عليها.
واتفق اربعة زعماء هم مسعود بارزاني واياد علاوي ومقتدى الصدر واسامة النجيفي في رسالة على تسعة محاور يتعين تنفيذها بحلول 17 أيار مايو الجاري لضمان تأييدهم لحكومة المالكي.
وتقول الرسالة انه في حالة رفض الالتزام بمبادئ وإطارات هذا الاتفاق فسوف تتخذ خطوات عملية خلال فترة لا تتجاوز 15 يوما لإجراء اقتراع على الثقة في الحكومة.
وأوضح محمود عثمان ان "مسألة سحب الثقة من حكومة الماكي يعتمد موقف الاطراف التي كتبت الرسالة وحددت موعداً للرد على مبادئ واتفاق أربيل الاخير".
وأضاف"عملياً اذا لم يكن هناك من جواب من التحالف الوطني فان الاطراف الاخرى ستجتمع وتتشاور للخروج بموقف موحد بشأن ذلك".
ولم يتخذ التحالف الوطني اي موقف رسمي ازاء ما ورد في مضمون ورقة اربيل الثانية والتي حدد التحالف بالإجابة عليها قبل نهاية المهلة الزمنية.
وأعلنت كتلة الأحرار الأحد الماضي إن المهلة الزمنية الـ15 يوماً التي حددت في ورقة اربيل الأخيرة لا تهدف الى تنفيذ جميع المطالب، بل إعلان النية بقبولها والالتزام بتنفيذها من قبل كتلة التحالف الوطني.
وتوالت الانتقادات للمالكي خلال الأسابيع القليلة الماضية من قبل زعماء بارزين في العراق وقالوا إنه يسعى إلى السيطرة على مفاصل الدولة ويتنصل من تنفيذ الاتفاقات التي مهدت لتشكيل حكومة شراكة.
وهدد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وعلاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بسحب الثقة عن المالكي ما لم تتوقف سياسة التسلط في اتخاذ القرار.
والرسالة مؤرخة بتاريخ 28 نيسان ابريل وهو اليوم الأخير من قمة مصغرة عقدها الزعماء الأربعة لمدة ثلاثة أيام قالوا خلالها إنهم حاولوا التوصل إلى حل للمأزق السياسي بالبلاد. ولم يحضر المالكي الاجتماع الذي عقد في مدينة اربيل.




