٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كاوا إسماعيل: دخول الشباب الى قيادة المجلس لا يعني السكوت عن أي قرار من شأنه تعطيل المجلس

المصدر: KDP.info
قامشلو- KDP.info- قال عضو في الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ان انسحاب ممثل الحزب الديمقراطي التقدمي من مكتب العلاقات الخارجية لا يعني انسحابهم من المجلس، وإذا كان الخبر صحيحا، فإن المجلس سيصاب بالشلل التام، كون التقدمي يمثل شريحة واسعة من الشعب، وله تأثير كبير في الشارع الكوردي.  
 
 
وأشار عضو الأمانة العامة عن حركة الشباب الكورد، كاوا إسماعيل في تصريح خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم، الجمعة الى أن " دخول الشباب الى  المجلس الوطني الكوردي وتمثيلهم في هيئة الأمانة، لا يعني أننا سنرضى عن أي قرار من شأنه تعطيل المجلس، وسنسعى جاهداً لإعادة تفعيل دور الشباب الذي أشعل الثورة منذ 2004،  ولغاية الآن وأثبت ان الشباب الكورد قادر على مواكبة التحديات وجهوزيته تماشيا مع المتغيرات المرحلية للمنطقة الكوردية".
 
 
وقال القيادي في حركة الشباب الكورد، كاوا إسماعيل: " بعودتنا الى الأمانة العامة- مصدر القرار في المجلس- من خلال عدة مشاريع سنحاول البدء بتفعيلها، تهدف بالدرجة الأولى الى تفعيل لجان المجلس الوطني الكوردي، ابتداءاً باللجنة التخصصية الى مكاتب السلم الأهلي والإعلام والطلبة والشباب، والمرأة، الى جانب تفعيل دورنا ضمن المعارضة السورية والارتقاء بدور مكتب العلاقات الخارجية الى مستوى التطورات لأهمية هذا المكتب".
 
 
وقال إسماعيل: "اتمنى ان نكون قدوة للشباب الكورد، الذين ساندونا خلال هذه المرحلة في التقدم بمجلسنا الذي يضع على عاتقه تمثيل شريحة واسعة من الشعب الكوردي، وهو الأمل لإخراجهم من حالة التخبط الحاصل في المنطقة من تهجير للشباب وتغيير ديمغرافية المناطق الكوردية وغيرها..".
 
 
وفي سؤاله عن رأيه باستلام سكرتير حزب يكيتي الكوردي، إبراهيم برو، رئاسة المجلس، والى أي حد تؤثر شخصية الرئيس بقرارات المجلس؟ أكد إسماعيل بأن" للمناضل الكوردي دوره وتأثيره في قيادة أي فصيل، والأستاذ إبرهيم برو شخصية متميزة في كوردستان سوريا، ويملك جميع صفات القائد الناجح، ولكن في قيادة المجلس حتما يحتاج الى مساعدة الجميع للقدرة على تجاوز العقبات والحصول على الاستحقاقات الممكنة للكورد في سوريا".
 
 
وعن مدى تأثير انسحاب الحزب الديمقراطي التقدمي من المجلس؟ أشار كاوا إسماعيل الى أن "المجلس مثل الجسم البشري، الذي اذا اشتكى منه عضو يتأثر به سائر الأعضاء، والتقدمي حزب طليعي، ويمثل شريحة واسعة من الشعب، وله تأثير كبير في الشارع الكوردي، وانسحابه سيصيب المجلس بشلل يصعب تداركه، ولكنني أرى أن الإخوة في الحزب الديمقراطي التقدمي يوازنون الأمور بعقلانية، ولن يقدموا على الانسحاب، إلا إن كان هناك أسباب خافية لا يعرفعها إلا الأحزاب المتصارعة على التمثيل في المراكز المهمة، وانسحاب ممثل التقدمي من مكتب العلاقات الخارجية لا يعني انسحابهم من المجلس".
 
 
هذا وكان اجتماع الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أمس الخميس، شهد انتخاب مكتب الرئاسة، حيث تم انتخاب سكرتير حزب يكيتي الكوردي، إبراهيم برو، رئيساً للمجلس، وكلاً من: (أحمد سينو، فصلة يوسف، هجار حسن، خليل حسام) أعضاء لمكتب الأمانة العامة.
 
 
حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة