بحضور رئيس إقليم كوردستان .. إنطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الكوردي العالمي الثاني في العاصمة أربيل

تحت شعار ( العلم والثقافة من اجل تقدم كوردستان )، بدأت يوم امس الجمعة 12/10/2012، فعاليات المؤتمر العلمي الكوردي العالمي الثاني، بحضور السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وحسن سورة نائب رئيس برلمان كوردستان وعدد من الوزراء وممثلي القوى والأحزاب السياسية والقناصل وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى إقليم كوردستان، وبمشاركة 600 خبير وأخصائي من الكورد المغتربين والداخل، وذلك على قاعة الشهيد سعد عبدالله في العاصمة أربيل وسيستمر لمدة أربعة أيام.
بدأت مراسيم المؤتمر بعزف النشيد الوطني (أي رقيب) ثم قدم فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية كلمة الإفتتاح رحب من خلالها بالسيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وجميع الحضور، وقال:" نرحب بالرئيس بارزاني ولهو شرف عظيم لنا أن يشاركنا وأياكم في مراسيم إفتتاح هذا المؤتمر، وعلى ضوء توجيهات سيادته نقيم اليوم المؤتمر العلمي الكوردي العالمي الثاني في العاصمة أربيل".
وأضاف فلاح مصطفى أن هدف هذا المؤتمر هو جمع طاقاتنا في خدمة القضية الكوردية والأوضاع التي توصل إليها إقليم كوردستان حالياً، وخلال مرحلة الكفاح المسلح للبيشمركة في الجبال في ذلك الحين كنا بحاجة إلى دعم ومساندة كل فرد، حيث كانت مرحلة خاصة، واليوم أيضاً في المرحلة الآنية نحتاج إلى المشاركة الفعالة لجميع الأطراف لكي نستطيع تقديم أفضل الخدمات لشعب كوردستان، وتحقيق أحلام وتطلعات الجميع ونتمكن في الإستمرار في تقديم الخدمات.
لاشك أن عقد هذا المؤتمر في العاصمة أربيل، لن يكون خالي من النواقص، لذلك نطلب الإعتذار مسبقاً ، ولكن هدفنا هو البدء به، وأتقدم بالشكر إلى أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر لجهودهم، فأن الهدف الرئيسي من عقد هذا المؤتمر هو لم جميع الطاقات ومهارات الفرد الكوردي في الداخل وخارج الوطن للتحسين قطاعات الصحة والزراعة والدراسيات العليا والمجالات الأخرى في إقليم كوردستان.
ثم ألقى السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان كلمة رحب من خلالها بالحضور والمشاركين في المؤتمر. وأعلن:" يسعدني أن أشارككم فعاليات المؤتمر العلمي الكوردي العالمي الثاني، فهذا المؤتمر يعتبر خطوة مهمة ومباركة، وأتمنى لكم النجاح والموفقية وأهلا وسهلا بكم ، وأتمنى لكم طيب الإقامة في بيتكم ووطنكم في مدينة أربيل التاريخية، ولهو مفخرة لنا أن نرى عدد كبير من أبناء كوردستان بالاضافة إلى عدد من اصدقاء شعبنا هنا لتسخير خبراتهم ومواهبهم العلمية في خدمة تجربة نجاح إقليم كوردستان.
وأضاف الرئيس بارزاني: أشكركم وأشكر جميع الأخوة الذين حاولوا بجهودهم لعقد هذا المؤتمر، لا شك أنكم عانيتم وتعبتم وصبرتم للوصول إلى هذه المرحلة العلمية، وهنا أود أن أهنئكم وفي الوقت نفسه نحن نعتز ونفتخر بكم.
وأضاف الرئيس بارزاني:" إن تجربة إقليم كوردستان هي ثمرة تضحيات شعب كوردستان، و دماء الشهداء والانفال ونضالات البيشمركة، وعلينا جميعاً حماية هذه المكتسبات والعمل من أجل تطويرها، واشار الرئيس بارزاني إلى أن النضال لا يقتصر على البيشمركة وحمل السلاح لوحده، بل أن النضال الأهم في هذه المرحلة هو نضال العلم والقلم، لذلك فإن هذه التجربة و تطويرها بحاجة الى جهود وبحوث الأكاديميين، داعياً الأكاديميين الكورد بالمشاركة والمساهمة مع حكومة إقليم كوردستان لإنجاح هذه التجربة والإنجازات التي تم تحقيقها.
وأكد رئيس إقليم كوردستان، بأن لا يوجد شيئ اسمه مستحيل لبناء وضمانة مستقبل شعب كوردستان، وإذا الشعب اراد شيئا لا يمكن لأي قوة أن تواجه متطليات الشعب، فالشعوب قادرة على تحطيم كل العوائق من اجل الوصول الى اهدافه الذي ناضل من اجلها، مشيراً إلى أن المجتمع بحاجة الى قدراتكم وإمكانياتكم الأكاديمية، ونحن على إستعداد للإستماع إلى آرائكم ومقترحاتكم وأخذ إرشاداتكم بنظر الإعتبار والعمل بها.
ثم ألقى الدكتور آلان ديلاني رئيس المؤتمر العلمي الكوردي العالمي كلمة أعرب من خلالها عن سعادته لإقامة المؤتمر الثاني في أربيل، وأعرب عن شكره للرئيس بارزاني ورئيس مجلس الوزراء في حكومة الإقليم والجهات ذات العلاقة لإهتمامهم بهذا المؤتمر وجهود حكومة الإقليم للإستفادة من خبرات الكورد المغتربين في الخارج.
كما قدم موضوعاً عن النظام الصحي المتقدم في دول العالم بالوثائق والصور، وأشار إلى الصحي في عدد من الدول مثل السويد وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، وكيف انهم تمكنوا من ضمان نظام صحي متطور.
هذا وقد طرح عدد من الخبراء والمختصين عدد من البحوث الخاصة بالنظام الصحي والتربي للدول المتقدمة.




