إسماعيل حمي: المؤتمر الثالث لم يكن بمستوى الرهانات

غربي كوردستان- KDP.info- أكد قيادي في المجلس الوطني الكوردي بأن المؤتمر الوطني الكوردي الثالث لم يكن بمستوى الرهانات التي كانت تعقد عليه، ولم يخرج بأية قرارات بخصوص القضايا التي كانت مطروحة عليه، بل تم ترحيل كل هذه القضايا إلى اجتماع المجلس الوطني الجديد، ونأمل أن لا يخيّب الاجتماع آمال جماهيره التي تنتظر منه أداء جديدا مختلفا عن أدائه السابق على المستويات السياسية والجماهيرية، والخروج من حالة الجمود والعطالة التي رافقت مسيرته بين المؤتمر الثاني والثالث، ونتمنى أن لا تكون عملية ترحيل القرارات التي كانت من صلب مهام المؤتمر إلى اجتماع المجلس الوطني محاولة للتهرب من المسؤوليات التي كان ينبغي أن يتصدى لها.
وأشار عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي إسماعيل حمي في تصريح خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم، الاثنين الى أن "اعتبار البعض مجرد انعقاد المؤتمر الوطني الكوردي الثالث والحفاظ على المجلس الوطني الكوردي ومن ثم إعادة توسيعه بضم أحزاب جديدة إليه بحد ذاته إنجازا، بينما في الواقع هذا لا يدخل البتة في باب الإنجازات لا من قريب، ولا من بعيد، لأن المطلوب هو أن نخرج المجلس من حالة الضعف وتفعيل دوره على كل المستويات ليكون بمستوى تحديات المرحلة التي نعيشها في غرب كوردستان وسوريا، وبما يعيد التوازن إلى المعادلة الكوردية الداخلية التي يعتبر المجلس الوطني الكوردي أحد طرفيها، وبالتالي كسر حالة التفرد والهيمنة على القرار السياسي والعسكري الذي تمارسه حركة المجتمع الديمقراطي تف دم".
وفي سؤاله عن موعد اجتماع المجلس الجديد، قال حمي: "لم يحدد موعد اجتماع المجلس الوطني الكوردي بعد، وإنما اللجان التي شكلها المؤتمر لإعادة صياغة مشروع البرنامج السياسي والنظام الداخلي بعد إدخال التعديلات عليها قد بدأت عملها اليوم، وسيكون المشروعين جاهزين لعرضهما على اجتماع المجلس الوطني الكوردي بغية اقراره خلال الأيام القليلة القادمة".
وبخصوص الخلاف بين موقف أغلب أحزاب المجلس الوطني الكوردي، وموقف الحزب الديمقراطي التقدمي، لجهة تبني المجلس لبيشمركة روج آفا كجيش كوردي يتبع المجلس سياسيا، أشار حمي الى "وجود خلاف بخصوص تبني بيشمركة روج افا، وقد رحل هذا الموضوع كغيره من المواضيع لاجتماع المجلس الوطني الكوردي، على أمل تذليل هذا الخلاف والخروج بصيغة توافقية تؤدي في نهاية المطاف إلى تبني هذه القوة العسكرية الذين هم في النهاية أبناء غرب كوردستان ويجب أن يعودو اليها" مضيفاً بأن "المجلس يحبذ التوافق لضمان الإجماع حول هذه القضايا الحساسة والمفصلية، ولكن إن تعذر التوافق هناك آليات واضحة في النظام الداخلي يقر اتخاذ القرارات بالأغلبية البسيطة للقرارات العادية، أو بأغلبية الثلثين للقرارات ذات الأهمية".
هذا وكان المجلس الوطني الكوردي في سوريا، قد عقد مؤتمره الثالث في مدينة قامشلو بغربي كوردستان في الـ 17 حزيران الجاري، بحضور أكثر من 280 مندوباً، وانتخب 81 عضواً للمجلس الوطني الكوردي الجديد، في ما تم ترحيل أغلب القضايا والملفات الهامة الى اجتماع المجلس المزمع عقده في الأيام القريبة القادمة.
حوار: عماد برهو




