قيادي سابق في هيئة الأركان: سياسة اوباما اكثر وضوحا إزاء تحييد الاسد وقتال داعش

هولير-KDP.info- لم يستبعد قيادي سابق في هيئة الأركان العامة للمعارضة السورية طلب إدارة الرئيس الأمريكي باراك اورباما عدم مقاتلة نظام الرئيس السوري بشار الأسد كشرط لتدريب مقاتلي المعارضة السورية المسلحة، معتقداً بأن حكومة الرئيس اوباما غير جادة بإسقاط الأسد منذ البداية، وعند ظهور "داعش" أصبحت سياسة الولايات المتحدة أكثر وضوحا إزاء تحييد الأسد وقتال داعش فقط.
وقال العضو الكوردي السابق في هيئة الأركان يلماز سعيد للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم بأن "حكومة أوباما غير جادة بإسقاط الأسد منذ البداية، وعند ظهور داعش أصبحت سياسة الولايات المتحدة أكثر وضوحا بتحييد الأسد وقتال داعش فقط، وبسبب هذه السياسة لم تبق معارضة مسلحة معتدلة في الشمال السوري إلا القليل، وأصبح نفوذ جبهة النصرة والمتحالفين معها من الفصائل الإسلامية المتطرفة أكبر في الشمال السوري".
وأضاف سعيد: "لا يعتقد بأن هذا الأمر صحيح، بل يمكن أن تكون رسالة مبطنة من أجل الضغط على إيران للاتفاق بخصوص ملفها النووي، ولإنهاك ونزيف جميع الأطراف من جيش حر وقوات النظام والجماعات الإسلامية ووصولا لتنظيم داعش الإرهابي، وربما إطالة عمر الحرب بينهم".
جدير ذكره، أن الادارة الأميركية تواجه صعوبات في المضي قدما ببرنامج تدريب المعارضة السورية بعد انسحاب أعداد من المتدربين، بسبب حصر أهداف البرنامج بمحاربة داعش، وضرورة توقيع الخاضعين له على وثيقة يتعهدون فيها بعدم استخدام الأسلحة الأميركية ضد نظام الأسد.
وبسبب هذا الشرط انسحب من البرنامج بحسب المعلومات قرابة 1800 مقاتل معارض من أصل 3 آلاف مقاتل.
من جهته، اعترف وزير الدفاع الأمريكي في جلسة استماع أمام الكونغرس بوجود صعوبات في تجنيد قوات المعارضة السورية ضمن البرنامج الذي يهدف لتدريبهم وتزويدهم بالعتاد لمحاربة تنظيم داعش.
لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمسي، أشار إلى أن التدريب قد بدأ لتوه، وأنه لا يزال من السابق لأوانه التخلي عنه بسبب هذه الصعوبات .
ويبدو أن الوثيقة التي طلب من المتدربين التوقيع عليها هي إجراء روتيني تحتاجه وزارة الدفاع الأميركية لتأكيد امتثالها للقانون الذي سنه الكونغرس، والذي ينص، بشكل حصري، على برنامج تدريب المعارضة السورية وتسليحها للقضاء على داعش.
يذكر أن عدم وجود ما يكفي من المجندين ليست المشكلة الوحيدة التي يواجهها هذا البرنامج، فهناك معلومات عن سعي الكونغرس لخفض الدعم المخصص لبرنامج تدريب المعارضة السورية وسط شكوك حول نجاح السياسية الأميركية في المنطقة.
عماد برهو




