إقليم كوردستان يحي اليوم الوطني الألماني والذكرى الـ22 لتحطيم جدار برلين

بحضور ممثل رئيس إقليم كوردستان د.فؤاد حسين ونائب رئيس الوزراء العراقي د. روز نوري شاويس، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية وممثل رئيس حكومة الإقليم فلاح مصطفى وعدد من الوزاراء في حكومة الإقليم ورولف أولريش القنصل العام الألماني لدى إقليم كوردستان وأعضاء البرلمان والدبلوماسيين وممثلي الأحزاب والقوى السياسية وجمع غفير من المواطنين الألمانيين المقيمين في الإقليم، جريت يوم الأربعاء في مقر القنصلية العامة الألمانية في العاصمة أربيل مراسيم إحياء الذكرى الــ 22 لليوم الألماني وتحطيم جدار برلين.
وفي مستهل المراسيم قدم رولف أولريش القنصل العام الألماني كلمة قال فيها:" اليوم تحيي ألمانيا الذكرى الــ 22 لإتحادها. بالنسبة للجيل الصاعد في ألمانيا يمكن أن يعتقد أن هذا اليوم ببعيد، ولكن للجيل الذي عايش حقبة الحرب الباردة فأن ذكرى تحطيم جدار برلين وإختفاء الحواجز الكونكريتية وتوحيد شطري ألمانيا بشكل سلمي ومن دون إطلاق النار، تعتبر بالنسبة لهم من الأوقات السعيدة بكل معنى الكلمة".
وأضاف :" أعلن ومن دون أي تردد أنني بدأت مهام عملي منذ قرابة عام كقنصل عام لألمانيا الإتحادية في أربيل. من الضروري أن يكون لك إلمام وإطلاع على هذه المرحلة التاريخية المهمة، والمشاركة في إحياء هذه المناسبة، في حين أنه بعد عشرات السنين من الإهمال والمآسي الكثيرة نجد مواطني إقليم كوردستان حصلوا على الحرية وإتجهوا صوب بناء بيئة متقدمة والتخطيط لضمان مستقبل أفضل. هذا العام لم يكن عاما ً سهلاً في العلاقات بين أربيل وبغداد. والحرب الداخلية التي تشهدها سوريا المستمرة جذبت محل إهتمام حكومة إقليم كوردستان. هذا العام شهد تطوراً جديداً في العلاقات بين ألمانيا وإقليم كوردستان، فبالاضافة إلى وجود القنصلية العامة الألمانية في الإقليم، شهد هذا العام إفتتاح معهد غوتة الثقافي، ومكتب للعلاقات الإقتصادية والتجارية، ومكتب لهيئة التبادل الأكاديمي الألماني (DAAD) بشكل رسمي في شهر نيسان.
وبعدها قدم فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية كلمة نيابة عن رئيس حكومة إقليم كوردستان هنأ من خلالها الشعب والحكومة الألمانية بمناسبة ذكرى هذا اليوم التاريخي. وبهذه المناسبة قال مصطفى :" تحطيم جدار برلين جاء كدليل على أن رغبة الشعب هي التي كانت مسيطرة، وفي تلك الأوقات التي كانوا يمضون صوب طريق الحرية والديمقراطية، لم تتمكن أي قوة من الوقوف بوجههم والتصدي لمسيرتهم".
وأضاف:" إستطاعت ألمانيا أن تكون بمثابة شعلة مضيئة للديمقراطية والحرية،كما إستطاعت أن تضمن لها موقعاً قوياً في مجال الإقتصاد والسوق العالمية". وأعرب عن شكره للمشاركة في هذه المراسيم بشكل مشترك وأكد على ضرورة الإهتمام بوحدة الصف والمواقف.
وبخصوص وجهات نظر حكومة إقليم كوردستان، أكد فلاح مصطفى ان " حكومة الإقليم في مستمرة في جهودها لضمان مستقبل أفضل لمواطني إقليم كوردستان، فشعبنا تعرض إلى الويلات والمآسي الكثيرة في الماضي، لذلك فهو يتطلع إلى مستقبل مشرق".
وأضاف :" بهذه المناسبة أعرب عن شكري وتقديري للحكومة الألمانية لمبادراتها في إقليم كوردستان في إفتتاح قنصليتها العامة في الإقليم، وتقديم خدمات منح تأشيرات السفر لمواطني الإقليم، وإفتتاح مكتب للعلاقات التجارية والشؤون الإقتصادية، ومعهد غوتة للعلاقات الثقافية، بالاضافة إلى إفتتاح المدرسة الألمانية وعدد من المؤسسات الأخرى في الإقليم".
كما أعرب مسؤول العلاقات الخارجية عن تفاؤله لمستقبل العلاقات القوية بين إقليم كوردستان وألمانيا.




