٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مسلحو داعش يعززون قبضتهم على الرمادي

المصدر: KDP.info

بغداد-KDP.info-  فيما يعزز مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قبضتهم على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية الغربية، وصل آلاف من مسلحي الحشد الشعبي إلى قاعدة عسكرية قرب الرمادي استعدادا لبدء عملية عسكرية لاستعادتها فيما وصف بـ "معركة الأنبار"، حسبما قالت التقارير وشهود عيان.
ونقل عن عدد من سكان الرمادي قولهم إن مسلحي (داعش) يقومون بتفتيش الدور بحثا عن أي مؤيدين للحكومة ويلقون بالجثث في نهر الفرات.
وتصف التقارير الواردة من المدينة شوارعها التي باتت مهجورة فيما لا يخرج السكان من دورهم الا لفترات قصيرة للبحث عن طعام.
وكثفت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة هجماتها على مواقع التنظيم قرب الرمادي.
وكانت الرمادي، مركز محافظة الأنبار، قد سقطت في قبضة التنظيم المتطرف يوم الأحد الماضي. وحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مسلحي الحشد الشعبي على التحرك "لتحرير أحياء الرمادي."
وحذرت الأمم المتحدة من وقوع كارثة انسانية فيما أخذ الآلاف من سكان الرمادي يفرون منها.
وتقول المنظمة الدولية إن نحو 25 ألفا من سكان الرمادي قد نزحوا عنها بالفعل في الأيام الأخيرة علاوة على الآلاف الذين نزحوا من المنطقة في السابق والذين ينام كثير منهم في العراء.
وتقول الأمم المتحدة إنها تحاول أن توفر متطلبات المعيشة للنازحين، ولكنها تشكو من شح الموارد المالية ونفاد مواد الاغاثة تقريبا.
ووصفت سيطرة التنظيم على المدينة بأنها أكبر هزيمة للحكومة العراقية منذ منتصف عام 2014.
وكان تنظيم الدولة قد تمكن من السيطرة على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في أوائل عام 2014، بعد أن تمدد من سوريا إلى العراق.
وقال متحدث باسم التحالف الدولي إن طائرات التحالف وجهت 19 ضربة جوية خلال الـ 72 ساعة الماضية في المنطقة بناء على طلب قوات الأمن العراقية.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إنهم رأوا طابوا طويلا من السيارات المدرعة والشاحنات محملة بالآليات والصواريخ وتحمل أعلام كتائب حزب الله، أحد التشكيلات المسلحة المتجهة نحو قاعدة عسكرية قريبة من الرمادي.
ونقل عن متحدث باسم التشكيلات المسلحة قوله إن عمليات استطلاع وتخطيط تجري حاليا انتظارا "لمعركة الأنبار" القادمة.
وتعهدت الولايات المتحدة بمساعدة القوات العراقية على استعادة الرمادي من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية".
غير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" رفض الإشارة إلى توقيت حدوث ذلك. وقال إن قرار تحديد توقيت شن هجوم مضاد على تنظيم الدولة في الرمادي بيد الحكومة العراقية.

BBC
 

أخبار ذات صلة