القوات الكوردية تتقدم باتجاه أكبر معاقل "داعش" في الحسكة.. ومصرع نحو 300 شخص خلال الهجوم على تدمر

سوريا- KDP.info- توجهت الوحدات الكوردية باتجاه جبل عبد العزيز، أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية بمحافظة الحسكة بغربي كوردستان، عقب تحريرها قرى استراتيجية في ريف تل تمر، فيما لقي نحو 300 شخصا مصرعهم خلال أربعة أيام من بدء الهجوم على مدينة تدمر.
وأشار مراسل ولاتي نت إلى أن "وحدات حماية الشعب (YPG) تمكنت من تحرير قرية ليلان تل فويضات وهدى الواقعة على طريق تل تمر بجبل عبد العزيز، اثر اشتباكات مع تنظيم " داعش" منذ يوم أمس"، مضيفاً بأن "وحدات حماية الشعب والمرأة تمكنت أيضا من تحرير قرى( بوهية رمو، برزان، ريحانية غربية) في ريف تل تمر عقب اشتباكات مع تنظيم " داعش"، فيما شنت مقاتلات التحالف الدولي غارات على مواقع التنظيم، دون معرفة حجم الخسائر".
من جهة أخرى، تمكنت قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني الموالية لها من التقدم في الحي الشمالي ومحيط القلعة بمدينة تدمر، وإجبار تنظيم "داعش" على التراجع خلال الـ 24 ساعة الفائتة.
وجاء تقدم قوات النظام نتيجة لانسحاب التنظيم إثر القصف العنيف والمكثف والقصف من قبل الطيران الحربي والمروحي على تمركزاتهم في الحي الشمالي بمدينة تدمر ومحيط القلعة ومحيط مدينة تدمر، فيما لا يزال تنظيم "داعش" يحكم سيطرته على قرية العامرية بالضواحي الشمالية لمدينة تدمر، ورحبة المركبات ومدينة السخنة وحقل الهيل ومنطقتي الحفتة والأرك، الواقعة بين مدينتي السخنة وتدمر، ولقي ما لا يقل عن 20 عنصراً من التنظيم مصرعهم أمس في قصف ببرميل متفجر على منطقة تواجدهم في محيط سجن تدمر، وسط اشتباكات مستمرة إلى الآن في محيط السجن.
وارتفع إلى 295 على الأقل عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهادهم وإعدامهم ومصرعهم ومقتلهم منذ بدء تنظيم "الدولة الإسلامية" هجومه على مدينتي السخنة وتدمر ومحيطهما، في الـ 13 من شهر أيار الجاري.
بينما تم توثيق مصرع ما لا يقل عن 115 عنصراً من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال الهجوم منذ أربعة أيام على مدينة السخنة والاشتباكات فيها وفي حقل الهيل ورحبة المركبات وقرية العامرية ومدينة تدمر ومحيطها وأطرافها ومحيط القلعة، والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف، من ضمنهم 3 قياديين على الأقل، أحدهم سوري الجنسية، والاثنان الآخران من جنسيات عربية أحدهما "أمير الاقتحاميين".




