الوحدات الكوردية تسيطر على أكثر من 20 قرية ومزرعة في ريف سري كانيه وتل أبيض

غربي كوردستان- KDP.info- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الوحدات الكوردية تمكنت خلال الـ 48 ساعة الفائتة من التقدم والسيطرة على أكثر من 20 قرية ومزرعة في الريف الغربي لمدينة سري كانيه بغربي كوردستان، عقب اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بالترافق مع ضربات جوية من طائرات التحالف الدولي.
وقال المرصد السوري، من مقره في العاصمة البريطانية لندن، الأربعاء: بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" استهدف مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكوردي في الريف الجنوبي لبلدة تل حميس، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، بينما سمع دوي انفجار في الريف الشمالي الغربي لمدينة الحسكة يعتقد أنه ناجم عن تفجير مقاتل من تنظيم "الدولة الإسلامية" لنفسه بعربة مفخخة قرب تمركزات لوحدات حماية الشعب الكوردي، في ريف الحسكة الشمالي الغربي".
وأشار المرصد السوري الى أن الوحدات الكوردية تمكنت خلال الـ 48 ساعة الفائتة من التقدم والسيطرة على أكثر من 20 قرية ومزرعة، في الريف الجنوبي لمدينة سري كانيه، عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وترافقت الاشتباكات مع ضربات نفذها التحالف الدولي على تمركزات للتنظيم هذه المناطق".
وأضاف المرصد بأن "عدداً من عناصر التنظيم لقوا مصرعهم حصيلة هذه الاشتباكات، في حين أصيب نحو 15 عنصراً من الوحدات الكوردية خلال اشتباكات مع التنظيم في هذه المناطق، وفي منطقة عالية الواقعة في الريف الشمالي الغربي لبلدة تل تمر، والتي سيطرت عليها وحدات الحماية فجر اليوم.
وفي سياق متصل، قال الإعلامي مصطفى عبدي لشبكة ولاتي نت: " بأن غرفة عمليات (بركان الفرات) المشتركة ، تواصل تقدمها في ريف تل أبيض الغربي، وحررت المزيد من القرى، والمواقع التي كانت مراكز قيادة، وإدارة تنظيم الدولة الإسلامية، وآخرها اليوم بقرية زرى".
وبين عبدي بأن "معركة تحرير قرية قرطل، وسلسلة التلال الشاسعة المطلة على قرى ريف تل أبيض الغربي، تعتبر أعنف وأكثر المعارك ضراوة نظرا للأهمية الاستراتيجية لتلك المرتفعات، فالسيطرة عليها تعني ان العشرات من القرى شرقا تصبح تحت السيطرة النارية، وبالتالي فإنه ومن الناحية العسكرية يعتبر اي تواجد لقوات العدو انتحارا مما سيدفعه الى الانسحاب خلفا بكيلومترات لتأمين مواقعه".
وقال عبدي: "لعل تحرير قرى (ريكاسا تحتاني وفوقاني، خرابي زر تحتاني وفوقاني، كورتك، هورك)، إضافة إلى قرية (متين) كانت تأتي ضمن ذات الحملة بتوجيه بوصلة المعارك نحو الريف الشرقي لكوباني بعد هدوء في مختلف جبهاته استمر لشهر كامل، في وقت كانت فيه حينها الجبهة الجنوبية مشتعلة، حيث انتقلت الاشتباكات الى قلب اهم معاقل التنظيم في ريف حلب- صرين، والتي ما تزال تدور معارك في محيطها، بالاضافة الى معارك في منطقة الصوامع".
إعداد: عماد برهو




