الرئيس بارزاني سيعلن لمواطني كوردستان ماذا حمل لهم معه

پراگ-KDP.info- أعلن الرئيس مسعود بارزاني من براك عاصمة جمهورية الجيك، انه على اعتقاد بأن التجربة الجيكية ـ السلوفاكية جيدة جداً ويمكن الإستفادة منها. وأضاف انه تحقق خلال هذه الزيارة اكثر مما كان متوقعاً. وزف البشرى الى مواطني كوردستان بأن عند عودته سيعلمهم ماذا حمل لهم معه.
وأوضح الرئيس بارزاني ان كثيراً من الدول لهم رأي هنكاريا نفسها، حيث عبر رئيس وزرائها عن دعمه لإستقلال إقليم كوردستان، واكد الرئيس بارزاني ان دولاً كثيرة يؤكدون على دعمهم للقرار الذي يتخذه شعب كوردستان لتقرير مصيره. ومن دولة الجيك اعلن الرئيس بارزاني لشبكة روداو الإعلامية في لقاء صحفي، تجربة الجيك وسلوفاكيا تثبت انه لا يكتب النجاح لأي إتحاد قسري.
وحول سؤال فيما إذا كان قد حقق ما كان ينتظره قال الرئيس بارزاني" كانت زيارتنا ناجحة جداً بشكل عام، واعتقد اننا حققنا اكثر مما كنا نتوقعه.
رووداوــ هل كنتم تتوقعون ان يدعم رئيس الوزراء الهنكاري بهذا الشكل قرار مستقبل كوردستان؟
الرئيس بارزاني: كثير من تلك الدول لهم الإستعداد لدعم قرار شعب كوردستان، لذلك طلبنا في حينها إجراء الإستفتاء ليتخذ شعب كوردستان قراره، وكثير من أصدقائنا يرون ان من حق شعب كوردستان الطبيعي تقرير مصيره بنفسه واتخاذ قراره.
رووداو: أدولٍ أخرى اعلنت بصراحة دعمها لمثل هكذا قرار؟
الرئيس بارزاني: كثير من الدول لها الموقف نفسه، لكن كيف يعلنون وبأي صيغة يقولون؟ يحتمل إذا كانت هناك مناسبة مشابهة فإنهم سيعبرون عن الموقف نفسه. هم يقولون نحن نؤيد القرار الذي يتخذه الشعب الكوردي بشأن تقرير مصيره، وهذه مسألة جد طبيعية.
رووداو: انتم الآن في الجيك، والجيك والسلوفاك انفصلا عن بعض بطريقة سلمية سلسة وطبيعية، هل تعتقدون ان بإمكان إقليم كوردستان الإنفصال عن العراق؟
الرئيس بارزاني: ان تجربة الجيك وسلوفاكيا تجربة حية وناجحة جداً، وتثبت هذه التجربة بأنه لن يكتب النجاح لا للإتحاد القسري ولا للفصل القسري، لذا فإني أعتقد ان تجربة الجيك والسلوفاك تجربة ناجحة ويمكن الإستفادة منها.
رووداو: يقال ان الهدف من زيارتكم الى هنكاريا والجيك هي لطب المساعدات العسكرية والسلاح لقوات البيشمركة، ما مدى صحة هذا القول؟.
الرئيس بارزاني: الدولتان تعملان في إطار الدول التي تقدم الدعم لقوات البيشمركة في حربها ضد داعش، ولاشك ان احد الأهداف الرئيسية لزيارتنا الى هاتين الدولتين هو لزيادة دعم قوات البيشمركة في حربها ضد داعش.
رووداو: وعدوكم بشيء؟
الرئيس بارزاني: نعم مستعدون لذلك.
رووداو: كثيراً ما يقول الغرب وسيادتكم أيضاً، ان البيشمركة تقاتل نيابة عن العالم، هل لاحظتم ذلك عملياً وبتعهد عند المسؤولين الأمريكان والهنكاريين والجيك؟.
الرئيس بارزاني: بلا شك فإن هناك احترام وتقدير فائقين للبيشمركة، هم يمدحون كثيراً قوات البيشمركة ويعبرون عن استعدادهم لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لهذه القوات، والكل يقول ان البيشمركة تقاتل الإرهاب نيابة عن العالم الحر.
رووداو: سمعنا ان الرئيس الجيكي يكن احتراماً كبيراً وتقديراً كبيراً لقوات البيشمركة، وعبر عن شكره لهذه القوات، كيف عبر لكم عن هذا الشكر؟
الرئيس بارزاني: نعم، فلقد تصرف معنا بعفوية كبيرة، زاد من إحترامه وتقديره لنا، ومدح كثيراً الكورد وقوات البيشمركة، واثنى على أداء البيشمركة وبسالتهم، وأثبت انه كان متعاطفاً جداً مع قضية شعبنا.
رووداو: اختطاف النساء الكورد الأيزديات كان جانباً من محادثاتكم في امريكا واوربا؟
الرئيس بارزاني: بالتأكيد، انه موضوع في غاية الأهمية، واوضحنا للجميع بأننا سوف لن نتسامح مع اولئك الذين ارتكبوا تلك الجرائم البشعة، ومن حسن الحظ ان مؤسساتنا تمكنت لحد الآن من تحرير نحو 1200 من النساء والأطفال، وسنعمل على تحرير ماتبقى منهم بإذن الله.
رووداو: هل تطرقتم في مباحثاتكم الى الأوضاع الراهنة للشعب في غرب كوردستان؟
الرئيس بارزاني: من المعلوم ان مسألة كوباني كانت احد المواضيع التي تحدثنا بشأنها. وظهر لنا انهم كانوا على علم بالدور الذي لعبته قوات البيشمركة في كوباني، وتحدثنا كذلك عن رؤزافا، وقلنا لهم، في أي بقعة نتمكن من تقديم الدعم لأخواتنا وإخواننا، سوف لن نتوانى.
رووداو: هل حققتم ما كنتم تنتظرونه خلال زيارتكم لأمريكا؟
الرئيس بارزاني: نعم، قلت سابقاً واكرر الآن، انما سمعناه وحققناه في الولايات المتحدة كان اكثر من المتوقع والمنتظر.
رووداو: الجماهير في انتظار نتاج زيارتكم هذه، بأي خبر سيعود سيادتكم الى كوردستان؟
الرئيس بارزاني: والله، بإخبار سارة إنشاء الله، سنعلن لجماهير كوردستان ماذا حملنا لهم معنا.




