٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

هل انتهت الشيوعية في كوبا؟ راؤول كاسترو للبابا: أنا يسوعي "إلى حد ما"

المصدر: KDP.info

كوباـ KDP.info- خففت كوبا من اضطهادها للدين الذي كانت تمارسه على مدى الـ23 سنة الماضية، ولكن كان هناك القليل من المؤشرات على أن يجد  مسؤولون كبار في الدولة إيمانهم.


هذا الأمر تغير الأحد، عندما قال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بأن تعاليم البابا فرانسيس، أقنعته ليس فقط لتخفيف القيود على الدين، ولكن بالطبع للعودة إلى الكنيسة الكاثوليكية، وبدء الصلوات مجددا كما فعل عندما نشأ في المدارس اليسوعية.


وقال بأنه "أبلغ مجلس مستشاريه، بأنه قرأ كل خطب البابا.. وإذا ما بقي البابا مستمرا في مثل هذا الحديث، فإنني سأعود إلى الكنيسة الكاثوليكية، ولم أقل ذلك من باب المزاح."
وكان فيدل كاسترو، شقيق راؤول، قد جاء إلى السلطة في كوبا من خلال ثورة عام 1959، وأعلن عام 1961 بأنه "ماركسي- لينيني وأنه سيكون كذلك حتى نهاية حياته" في إشارة إلى الفكر الذي طرحه كارل ماركس وفلاديمير لينين، الذي قاد روسيا بين عامي 1917 و 1924، والذي كان يعتبر بأن الدين هو أفيون الشعوب.


وكان كاسترو قد حكم في بداية عهده مجتمعا من الكاثوليكيين وأتباع الديانات الأخرى، الذين وجدوا أنفسهم مضطهدين بشدة، حيث منعت إقامة الصلوات واصبح المصلون مستهدفين وفي بعض الأحيان بأعمال عنيفة، وتمت مصادرة أملاك الكنيسة، وأرغم القساوسة والكهنة على النفي أو ألقي بهم في السجن، ومنع الآباء من تنشئة أطفالهم تنشئة دينية.

وأوضح راؤول كاسترو الأحد "أنا شيوعي من الحزب الشيوعي الكوبي .. الحزب لم يكن يسمح بالمتدينين، والآن نسمح للمؤمنين ونحن جزء منهم. وهذه خطوة مهمة." وأضاف بأنه يسوعي "لدرجة ما"، بسبب المدرسة التي ارتادها في شبابه. كاسترو أكد كذلك على أن بلاده تسعى باتجاه الإصلاح السياسي والاقتصادي، ولكنه قال بأن الأمر أصعب مما يمكن تصوره "لأننا لا نريد أن نتخذ إجراءات تضر بالشعب، ولا نريد اتباع سياسة الصدمة، ولا نريد لأي شخص أن ينتهي به المطاف في الشارع."

 

CNN

أخبار ذات صلة