٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

إنطلاق ملتقى الامن النسوي في مدينة هولير بمشاركة 22 دولة

المصدر: KDP.info

هولير-KDP.info- تحت شعار مقاومة النساء للتطرف والارهاب ونضالهن من اجل حقوقهن وفي سبيل السلام، نظمت جمعية الأمل العراقية اليوم الأحد وبالشراكة مع المجلس الاعلى لشؤون المرأة في اقليم كوردستان وحضور 22 دولة عربية وأجنبية، ملتقى الامن النسوي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وشهد الملتقى إلقاء العديد من الكلمات ومناقشة أوضاع الناجيات الإيزيديات اللاتي تم تحريرهن من تنظيم داعش، وكيفة تأهيلهن وإعادة دمجهن في المجتمع، والعمل على معالجه‌ اوضاعهن النفسيه‌ من آثار الجرائم الإرهابية التي شهدوها خلال فترة إعتقالهن لدى تنظيم داعش الإرهابي.
وقالت بيان نوري توفيق، وزيرة الدولة لشؤون المرأة في الحكومة الاتحادية، في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "الوزارة قدمت مشروعا خاصا بخصوص الايزيديات في شهر كانون الثاني الماضي  للحكومة العراقية، الا انه لم ينفذ بسبب سوء الاوضاع المالية في العراق"، مؤكدة أن هكذا نوع من الملتقيات تعتبر مهمة لايصال قضية الايزيديات للعالم.
من جانبها قالت، الدكتورة بشرى العبيدي، عضوة المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "على الحكومة الاتحادية وضع سياسة متخصصة لاحتواء الناجيات الإيزيديات لتمكينهن من الاندماج من جديد في المجتمع"، مشيرة إلى أن الناجيات بحاجة إلى مختصين لمعالجة الحالة النفسية التي يعيشونها جراء الجرائم التي شهدوها خلال إعتقالهم من قبل داعش.
بدورها قالت رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات نبراس المعموري، للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني:"قدمنا خلال المؤتمر فلما عن ممارسات داعش، يروي قصة امرأة صحفية تعيش في الموصل، حيث قامت بنقل احداث الموصل وكانت اروع مدونة، أثبتنا من خلال الفلم ان الاعلام حاضر رغم كل الظروف التي نمر بها." ، واضافت المعموري قائلة: "ان انعقاد هذا المؤتمر، وفي هذه الظروف، وبهذه التشكيلة التي عبرت القارات بمشاركة دولية واسعة، اعطت رسالة مهمه بان النساء العراقيات حاضرات رغم ظروف الحرب. وحاولنا من خلال الاجندة التي وضعت للمؤتمر كوننا جزء من اللجنة التحضيرية بان يكون هناك تواجد للاعلام في كل ورقة تقدم في المؤتمر في مجالات التشريع والامن الوطني والاقليمي وحول التعليم والصحة وممارسات داعش."
وفي السياق ذاته قالت، شهرزاد سالم، رئيسة منظمة المنبر الليبية للتمكين، :"ان ما يظهر في هذا المؤتمر من اتحاد وتعاون مشترك بين الجهات الحكومية وجهات المجتمع المدني في هذه الاوقات العصيبة، تولد حوار حقيقي يطرح متطلبات المجتمع وما على الحكومة تلبيته لهم. وان اي تغيير سوف يتركه هذا المؤتمر الذي يحتضنه إقليم كوردستان سوف يؤثر على الدول والمجتمعات الاخرى التي سوف تتطلع عليه باشتراكنا فيه."

تقرير شيدا حسن

أخبار ذات صلة