٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

نيجيرفان بارزاني: علينا ان نتلائم مع المتطلبات المستقبلية

المصدر: KDP.info

هوليرـKDP.info ـ برعاية وحضور نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان وتحت شعار ( التنمية ـ القيم الإنسانية ) وبحضور وزراء التربية الحالي والسابق والأسبق في حكومة إقيم كوردستان وعدد كبير من المشرفين التربويين والإختصاصيين في المجال التربوي من داخل وخارج الإقليم، بدأت وزارة التربية بحكومة إقليم كوردستان صباح اليوم السبت 9\5\2015 أعمال مؤتمرها التربوي. 
وفي كلمة له بهذه المناسبة أشار نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان الى الوضع التربوي في الإقليم بشكل عام وخاصة التربية الصحية والصحيحة وجوانب أخرى متعلقة بالتربية والتعليم.


في مستهل كلمته تطرق رئيس وزراء كوردستان الى وضع العملية التربوية والتعليمية في الماضي والمستقبل منوهاً الى ان الأزمان تختلف والإنسان يختار نمط حياته وبماذا يتخصص او ماذا يمتهن، وكانوا في السابق يستمرون في عملهم حتى بعد إحالتهم الى التقاعد، حيث كانت بين الدراسة والمهنة رابط كبير.
كانت الحياة في كوردستان صعبة فيما مضى، حيث لم يدرِ الجيل الذي سبقنا وقسم من جيلنا ماذا سيحل بنا، وما هو مصيرنا، متى ستقصف وتحرق مددنا وقرانا مرة أخرى، والى أين سنلتجيء هذه المرة، ومتى سنعود الى ارض آبائنا. مضيفاً "لكن الآن الأوضاع والظروف اختلفت وخرجت كوردستان من إطار نكون أو لا نكون، ومع ان خطر داعش المتوحش الحق بشعب كوردستان اضراراً كبيرة، فإن بعض شباب كوردستان اغرتهم آيديولوجيا العنف الديني والقتل.
ان ربط كوردستان بالعالم الخارجي بشكل مباشر او غير مباشر له تأثير على العملية التربوية، الصحية وسوق العمل أيضاً.
ان المستثمر الأجنبي والمحلي في انتظار قوى عاملة نشطة وفعالة ومقتدرة ليتمكنوا من النهوض بواقع الإقتصاد والحياة في كوردستان وتنميته.
وبشأن المستقبل تحدث نيجيرفان بارزاني عن الإجراءات وقال" علينا ان نستعد لملائمة انفسنا مع المتطلبات المستقبلية لبلادنا، علينا ان نتوقع دائماً مستقبلاً مختلفاً عما نعيشه الآن، وليتلآئم مهام جيل المستقبل مع المتطلبات المستقبلية، علينا مراجعة النظام التربوي على الدوام وإجراء التطويرات عليه ليتمكن من ان يكون العامل الرئيس لإيجاد الحلول للمشاكل الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والتكنلوجية والنفسية في وطننا ".
بعد ذلك تطرق رئيس حكومة الإقليم الى النظام التربوي في الماضي والحاضر والمستقبل ودور الأسرة في التربية والتعليم وأشار الى بعض النقاط المهمة وقال" النظام التربوي القديم وحتى نهاية القرن الماضي كان يؤكد على ثلاث جوانب رئيسية وهي ، القراءة، الكتابة والرياضيات، وكان ذلك كافٍ لقرن من الزمان لكن الآن هذا لايكفي، لأن القرن الجديد بحاجة الى جوانب اكثر، بحاجة الى الإقتدار والعلم والخبرة للتمكن من إعاداد جيل يتمكن من تحقيق النجاح في مرحلة مابعد المدرسة والجامعة، وعلى النظام التربوي الحديث في كوردستان إعداد جيل يتلائم مع العصر الحديث، وإضافة الى تعليمه القراءة والتعليم الأساسي، على الطالب في كوردستان ان يكون لديه الإمكانية الخاصة، علينا تعليمه العلوم المليئة بالفحوى بحيث يجعل من إكتساب الخبرة والمعرفة جزءاً من حياته سواء في مرحلة الدراسة او الحياة العملية". مضيفاً والإقتدار بحاجة الى التطور الخاص في المجالات الأكاديمية الأساسية ليتمكن الطلبة من فهم العلوم الأساسية، وإيصال رسالتهم العلمية بالشكل الصحيح. أن الخبرة في المواد الأكاديمية الأساسية ضرورية جداً لمستقبل بلدنا، حيث بإمكان الطالب تعليم نفسه وبناء نجاحه ومستقبله بذكاء على أساس قويم وصحيح". يفكر في النقد البناء ويجد الحلول الناجعة لمشاكل العصر والمستقبل، وإيصالها الى المجتمع، وان يجعل التعاون والتنسيق مع الجهات الضرورية والمسؤولة جزءاً من تفكيره وسلوكه.
سيكون السلام الإجتماعي، الديني، والسياسي تحدياتنا الآنية والمستقبلية أيضاً، يجب ان يتجذر التعايش وسعة الصدر في نفوس أطفالنا، علينا تربية أجيالنا القادمة على هذه الأسس". 
كما أشار الى ان بإمكان المدرسة والمعلم والموظف التربوي لعب دور إيجابي مهم في هذا المجال. وكذلك بإمكان أفراد الأسرة ان يلعبوا دورهم في تعليم الجيل الجديد هذه الأسس.
ان الغالبية منا يتذكر الأيام العجاف، وانا على ثقة من اجل إعدادٍ أفضل لجيل المستقبل من اجل تطوير وتنمية ورفاهية كوردستان في إطار إقتصاد عالمي مليء بالمتغيرات الكبيرة، علينا بناء مدارسنا على اسس عصرية جديدة متطلعة الى المستقبل.       
كما تطرق رئيس حكومة الإقليم الى الأسس والمفاهيم التي لها اهميتها في العملية التربوية والتعليمية والتي تعمل على إعداد وتأهيل الطالب بأفضل شكل وهي أن الدعم الضروري بالمعايير العالية، التقييم، البرامج التعليمية والإرشادية، التنمية المهنية للموظفين والبيئة التعليمية هي التي تؤهل الظروف المناسبة للطالب. وقال اعتقد ان هناك ثلاث نقاط مهمة في الحياة المهنية او التعليمية او العمل التنظيمي وهي( الإستقلالية، الإقتدار والهدف).

 
 

أخبار ذات صلة