تايمزالبريطانية: لا يجب أن ينظر إلى دفع الفدية بأنه استسلام

هولير-KDP.info برزت صحيفة التايمز البريطانية، الصادرة اليوم الثلاثاء، قضية "المخطوفين" ومسألة دفع الفدى المالية لعصابات داعش الارهابية، مقابل اطلاق سراح الرهائن الذي يحتجزهم، العصابات الارهابية.
وقالت التايمز في افتتاحيتها إنه حان الوقت لإعادة التفكير في سياسة التعامل مع المخطوفين، مستطردة أنه في ظل عالم مثالي، فإنه لا يجب على الخاطف تقاضي فدية جراء إطلاق سراح من اختطفه، كوسيلة للحد من هذه الظاهرة، إلا أننا لا نعيش اليوم في عالم مثالي.
ودعت الصحيفة إلى "ضرورة تحديد إن كان الوقت قد حان لنعيش حقيقة العالم الذي نحيا فيه"،مضيفة، أن "بريطانيا تمنع دفع أي فدية للخاطفين الإرهابيين، وتتبع امريكا النهج نفسه"، إلا أنه وحتى لحظة كتابة هذه الافتتاحية، فإن هناك مؤشرات في إدارة الرئيس الأمريكي أوباما تدل على إدخال بعض التعديلات على هذا القرار.
ومن المتوقع، أن تفضي هذه التعديلات إلى عدم تجريم من يدخل في مناقشات مع الجماعات الارهابية لإطلاق أحد المختطفين أو أولئك الذين يدفعون فدى مالية مقابل إطلاق سراح ذويهم.
وأوضحت الصحيفة، أن "العديد من الدول الاوروبية كألمانيا وايطاليا وفرنسا، تفاوضت ودفعت فدى مالية للخاطفين الإرهابيين، في الوقت الذي ترى فيه بريطانيا الأمر بأنه يعد بمثابة مكافأة للخاطف وتمويل للإرهاب".
ورأت أن "دفع فدية مالية لعصابات داعش الارهابية، لا يمكن أن ينظر اليه بأنه يشجع على الأقدام على ارتكاب مزيدٍ من عمليات الخطف".
وختمت بالقول إنه "لا يجب أن ينظر إلى دفع الفدية بأنه استسلام"، مضيفة أن "إسرائيل تذهب إلى أقصى حد لإطلاق سراح رهائنها، لأن لا حدود للإرهاب اليوم، كما أن الفدية لا يمكن النظر اليها كنوع من الخوف بل العكس تماماً".




