٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

منظمات المجتمع المدني تناقش كيفية تحسين اوضاع النازحين في إقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

هوليرـ KDP.info- عقد مركز سوا المدني،اليوم الثلاثاء مؤتمرا خاصا بكيفية تحسين أوضاع النازحين في إقليم كوردستان، ومواجهة موجات النزوح في المستقبل، وذلك بحضور منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وحكومة اقليم كوردستان.
وقال بختيار احمد، مدير مركز سوا، في حديث لـلموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني "ناقشنا خلال المؤتمر  الظروف المعيشية للنازحين واستعدادات حكومة اقليم كوردستان لاستقبال اكبر عدد ممكن للنازحين المتوقع خلال الاشهر المقبلة حسب الانباء من الظروف الامنية وبدء عملية تحرير المناطق التي مازالت تحت سيطرة تنظيم داعش. لاحظنا في السنة السابقة، إن الخدمات المقدمة للنازحيين لم تكن بالمستوى المطلوب ."
وبين احمد آليه الخطط المعده بالقول: "في بداية المؤتمر ناقشنا مسودة القانون الموجود في البرلمان وسياسة الاقليم لاستقبال النازحين ومن ثم ناقشنا كيفية التخطيط لخطة استراتيجية وخطط آنية تعد من قبل وزارة الداخلية في اقليم كوردستان لهذا الغرض، وخطط وآلية تمويل المنظمات، وناقشنا ايضا  كيفية تنسيق المنظمات المحلية مع حكومة الاقليم من جهه ومع المنظمات الدولية من جهه اخرى لتقديم الخدمات للنازحين بشكل جيد وبالمستوى المقبول من الناحية الانسانية وضمن المعايير الدولية"
وحول السبل المتبعة في اقليم كوردستان لتحسين اوضاع النازحين، قال اياد صالح، رئيس الهيئة الادارية للمؤسسة العراقية للتنمية، في تصريح لـلموقع الرسمي للحزب"يعاني اقليم كوردستان من أعباء كبيرة جراء تواجد العدد الكبير من النازحين الذين يتوافدون عليه من جميع المحافظات، وخاصة بعد العمليات الاخيرة في الانبار، لهذا فهناك الكثير من المهام التي تحتاج الى تنسيق في هذا المجال، وتدني المستوى الانساني للخدمات المقدمة للنازحين بسبب كثرة عددهم اضافة الى قلة تمويل منظمة الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى بسبب 13 سنة من التمويل لهذه الملفات، لهذا نحتاج الى عمليات تنسيق اكبر للحكومة المحلية مع منظمات المجتمع المدني من اجل الوصول الى افضل السبل لمعالجة قضايا النازحين، فالنازح الان يعاني من القضايا الامنية وقضايا الموافقات والمسائل المتعلقة بقضايا العيش اليومية. هناك ازمه حقيقية يعاني منها اقليم كوردستان وبدورنا نحاول المساعدة بتقديم الاقتراحات لكننا بحاجة الى تنسيق وجهود اكبر". 
واضاف صالح، حول الوضع في حالة نزوح موجة جديدة من النازحين بالقول : "ان حكومتي بغداد وهولير بحاجة الى دعم دولي اكبر لما تعانيه حاليا من ازمة مالية، حيث يتوقع أن يكون هناك مليون و200  الف شخص نازح من الموصل مع بدء عملية تحريرها "
شيدا حسن

أخبار ذات صلة