صحفي كوردي: لاتوجد مراكز بحث كوردستانية لمجابهة ماتبثه سياسات الأنظمة القمعية

هولير-KDP.info ـ افاد رئيس مجلس أمناء حقوق الإنسان في سوريا-ماف ـ الصحفي الكوردي ابراهيم اليوسف، ان الدول الغاصبة لكوردستان تعتمد على أسلوب-الدعاية- والإعلام- كرديفين لمبدأ القوة من أجل ديمومة هيمنتها على الكوردي، وخريطته،وقد وظفت لأجل ذلك الكثيرمن المؤسسات التي جندت أعداداً لانهاية لها من الإعلاميين والكتبة الذين كان دينهم تزويرالحقائق، وقلبِها رأساً على عقب ، بل ومحو هوية الكوردي، بعد تشويه صورته، انطلاقاً من النزعات الشوفينية التي رضعوها، وتشحنهم بالمزيد من العداء للكوردي ووجوده، رغم أن الكوردي كرس عبرمئات السنيين ذاته، وروحه، من أجل الدفاع عن هويته، ووجوده، بل وتوطيد كياناته المختلفة، على حسابه الشخصي، مبينا، ان بعض وسائل الإعلام التي تقدم على أنها كوردية تسدي أعظم فائدة للمتربصين بكوردستان.
وقال ابراهيم اليوسف، للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: ان تأثير بعض وسائل الإعلام التي تقدم على أنها-كوردية- من خلال تسمياتها المختلفة، أشد فتكاً، مادامت تدارمن قبل من يفترض أنه، كوردي، حيث يبرز-هنا- التنابذ الأيديولوجي الحزبي بالإضافة إلى الضغائن الذاتية "البينية"، ولتحتل هذه الوسائل-ولوعبرصفحة فيسبوك- رأس القائمة، فهي تسدي أعظم فائدة للمتربصين بالكورد، ناهيك عن أننا نجد بأمهات عيوننا كيف أن المؤسسة الإعلامية المعادية للكورد باتت تطورذاتها، وهي تستقطب-عبرالمال السياسي- مجندين، مرتزقة، حاقدين، يواصلون الحقد"القومجي"، حتى وإن قدّم بعضهم-نفسه- على أنه خارج على هذه الخانة، أو معارض لها، بدعوى الانتماء إلى الثورة، أوالفكرالإنساني أوغيرهما، إلا أنه لايفتأ يدس سمومه-العقربية- في شعاراته البراقة، أو مواجهاته، ضد الكورد.
واضاف اليوسف: ان الخط البياني لأحقاد هؤلاء الشوفينيين قد ارتفع، على مختلف هوياتهم، وأهوائهم-، إعلامياً- ولسنا في معرض التعميم بل التخصيص- تبعاً لتطور وسائل الإعلام، بدءاً " بالخطاب الشفهي" إلى المدون كتابياً-لاسيما بعد توافرالصحف- ومن ثم الإذاعات، والفضائيات، وليس انتهاء ب"شبكات التواصل الاجتماعي"، بمسمياتها المختلفة التي باتت تستخدم من أجل التحريض على الكوردي، لدرجة أننا بتنا من "يهلهل" لمجزرة ترتكب بحق أطفال الكورد، ونسائهم، وشيوخهم.
واختتم قوله: حتى الآن لا مراكز بحث كوردية، لمجابهة مايبثه هؤلاء الشوفينيون من أكاذيب، ودسائس، ممنهجة، تلتقي في جوهرها مع سياسات الأنظمة القمعية التي يدعي بعضهم مجابهتها، رغم وجود كوادر إعلامية ثقافية تعمل بجهودها الفردية، ومن الممكن أن ينتظم عملها في سبيل خدمة إجلاء الحقائق الوطنية على ماهي عليه، في وجه حملات" التطهيرالعرقي" إعلامياً" أجل، لاغرابة" التطهيرالعرقي"إعلامياً".
جمال باكير




