الرئيس بارزاني: المرحلة الصعبة والمعقدة تم اجتيازها، وما بقي إنشاء الله هو الأبسط والأسهل

هولير ـKDP.infoـ الرئيس بارزاني خلال لقائه مع عدد من المواطنين التركمان من المهجرين من منطقة سهل نينوى" الحمد لله كما تلاحظون ان العصابات الإرهابية في حالة تراجع وتقهقر، والأهم من كل ذلك ان اسطورة داعش قد انتهت وانكسرت شوكة داعش، والفخر في ذلك يعود لقوات البيشمركة الأبطال، المرحلة الصعبة والمعقدة تم اجتيازها، وما بقي إنشاء الله هو الأبسط والأسهل. إننا نريد لكم ولغيركم ولكل مواطني المنطقة كل الخير والسعادة والإزدهار والعيش بأمان وبكرامة.
التقى الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم الأربعاء بمجموعة من المواطنين التركمان النازحين من مناط ق سهل نينوى وتلعفر الى إقليم كوردستان، تطرق خلال حديثه معهكم الى الأوضاع في المنطقة والجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش بحق ابناء المنطقة، وبشأن الذين وقفوا مع داعش وساندوه قال الرئيس بارزاني ان كل من عمل مع داعش او ساعدهم او قدم العون لهم مصيره سيكون مصير داعش، وطمأن الجميع بأنهم سيعودون الى مناطقهم معززين مكرمين.
نص كلمة الرئيس بارزاني:
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية اود ان ارحب بكم واشكركم على تلبية الدعوة، اردت ان التقي بحضراتكم أولاً للسلام عليكم وللإستفسار عن احوالكم. بدون شك انتم تحملتم عبئاً كبيراً، وتعرضتم الى معاناة كبيرة جراء العدوان الغاشم الذي شنته عصابات داعش على المنطقة، المنطقة بصورة عامة تعرضت الى معاناة كبيرة والى هجمة شرسة من قبل هذه العصابة الإجرامية، لكن الحمد لله كما تلاحظون انها في حالة تراجع وتقهقر، والأهم من كل ذلك ان اسطورة داعش قد انتهت وانكسرت شوكة داعش، والفخر في ذلك يعود لقوات البيشمركة الأبطال، المرحلة الصعبة والمعقدة تم اجتيازها، وما بقي إنشاء الله هو الأبسط والأسهل. إننا نريد لكم ولغيركم ولكل مواطني المنطقة كل الخير والسعادة والإزدهار والعيش بأمان وبكرامة. مع الأسف الشديد هناك في كل طائفة وفي كل قومية وفي كل شعب هناك ناس طيبين وهناك اناس منحرفون، المهم ان نتعض جميعاً من ظاهرة داعش، يجب ان يكون هناك تكاتف وتضامن والالتفاف حول بعضنا أولئك الذين يؤمنون بالتعايش وبالأخوة والذين يقفون ضد الإرهاب وينبذون الإرهاب. أما الذين اختاروا العمل مع الإرهاب وتبني فكر الإرهاب، فيجب بعد تحرير كل المناطق بإذن الله وسوف يتم ذلك قريباً بإذن الله، سوف يتم تحرير ما تبقى من المناطق، يجب ان لايكون لأولئك المجرمين أي مكان بعد تحرير تلك المناطق، يجب ان يكون هناك تمييز بين الذين اختاروا العيش الكريم وتحمل الهجرة، ولو لا يكون التعبير دقيقاً إذا قلت الغربة لأنكم في وطنكم وبين اهليكم، لكن حتى إذا خرج الإنسان من بيته وذهب الى بيت أخيه في نفس القرية سوف يحصل تغيير على نمط حياته. الحل النهائي والجذري هو أن تعودوا مكرمين معززين الى مناطقكم، الى قراكم والى مدنكم، وإنشاء الله سوف يتم ذلك بعون الله، وتم لحد الآن والحمد لله تحرير العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش. قبل فترة اجتمعت مع وجهاء الإخوة العرب من العشائر العربية، وأيضاً شرحت لهم وجهة نظرنا، قلت لهم إن الذين بقوا في المنطقة والذين رفضوا داعش نحن إخوان ويجب ان يساعد بعضنا البعض، أما الذين ذهبوا مع داعش يجب ان ينتهي مصيرهم مع داعش، ويكون مصيرهم نفس المصير الذي يلقاه داعش، وهذا ينطبق على التركمان وعلى الكورد والمسيحيين وعلى كل المذاهب والأديان الأخرى.
أنا في الحقيقة أحببت ان التقي معكم كما قلت للسلام عليكم والإستفسار عن احوالكم ولتطمينكم بأنكم سوف تعودون إنشاء الله معززين مكرمين ويجب الإستعداد من الآن نفسياً لكي نبني علاقة جديدة، لكي نبني وضعاً جديداً بعد تحرير كل هذه المناطق، وإنشاء الله بعد الآن ستكون هذه خاتمة المصائب والكوارث التي حلت بالمنطقة، تعرفون جيداً حتى قبل ظهور داعش بهذه الصيغة تحملتكم الكثير وقدمتم تضحيات كبيرة من تفجيرات وسيارات مفخخة، عمليات إغتيال، قدمتم قوافل من الشهداء، لكن إنشاء الله هذه الدماء لن تذهب هدراً وسوف تقتطف ثمار دماء كل الشهداء الذين سقطوا في سبيل الحرية والإنسانية.




