٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

المالكي يضغط لافشال لجنة تقصي الحقائق بسقوط الموصل انقاذا لرأسه

المصدر: KDP.info

بغدادـ كتابات ـ KDP.infoـ تتعرض لجنة تقصي الحقائق بقضية سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم 'داعش' إلى ضغوطات كبيرة من بعض السياسيين، من أجل تغيير مسار التحقيق، وفقاً لمسؤولين فيها. لكن اللجنة لا تشير أو تلمح إلى الجهات السياسية التي تقف وراء الضغوط عليها، بينما تتبادل أوساط عراقية أحاديث حول مساعٍ حثيثة يبذلها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لإفشال لجنة التحقيق. وتمكن تنظيم 'داعش' من السيطرة على مدينة الموصل في العاشر من حزيران من العام الماضي، بعد أن انهارت أربع فرق عسكرية حكومية أمامه، وهذه الفرق كانت تتبع نوري المالكي مباشرة، وكان قادتها مثل الفريق علي غيدان والفريق عبود قنبر من المقربين إليه. وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في مؤتمر صحافي عقد في بغداد، الثلاثاء، إن 'اللجنة تتعرض لضغوطات وممارسات من بعض السياسيين الذين يعتقدون أنهم يستطيعون أن يحرفوا مسار التحقيق بشأن سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش'، مشيراً إلى أن اللجنة لا تساوم ولا تجامل، وستخرج بنتائج بمستوى الحدث وستعرضها على الشعب العراقي ليعرف من هو المسؤول عن سقوط الموصل'. وأضاف الزاملي أن جميع جلسات اللجنة موثقة إعلامياً بأكثر من كاميرا، وكل ما جرى في التحقيق لا يمكن لأي أحد أن يقول إن اللجنة أخفته، خصوصاً أن اللجنة استضافت أكثر من خمس وسبعين شخصية لسماع شهادات وأحاديث ورؤى من أجل الخروج بقرارات بشأن الحادث. من جهته قال مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية بمجلس النواب العراقي شاخوان عبدالله في حديث خاص إلى 'العربي الجديد' إن هناك ملابسات حول الحادث، وسيكون لإقليم كوردستان دور في كشفها، من خلال تضمين أقوال وإفادات بعض المسؤولين في الإقليم ضمن تقرير اللجنة. وأكد أن المسؤولين في الإقليم قد أبلغوا الحكومة الاتحادية التي كان  يترأسها نوري المالكي قبل سقوط الموصل بأن هناك تحركات غير طبيعية لجماعات مسلحة على الحدود العراقية السورية، إلا أن المالكي وبعض قياداته ومستشاريه العسكريين استهانوا بالأمر، موضحاً في الوقت نفسه أن رئاسة الإقليم ووزارة البيشمركة أبلغت الحكومة الإتحادية حينذاك، بأن قوات البيشمركة، وبناءً على تعليمات رئيس الإقليم مسعود بارزاني، مستعدة لدخول الموصل والدفاع عنها. وأوضح مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية أنه بعد الانتهاء من عمل اللجنة سيتم رفع تقريرها إلى رئاسة مجلس النواب للتصويت عليه وإرساله إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي. وفي سياق آخر، أعلن قائد عمليات نينوى الجديد اللواء الركن عبد الله نجم الجبوري، على هامش استضافته في لجنة الأمن والدفاع النيابية، جاهزية القوات العسكرية للمشاركة في عملية تحرير الموصل وأنها بانتظار أوامر العبادي، مشيراً إلى أن القوات العسكرية التي ستشارك في تنفيذ خطة تحرير الموصل هي قوات خاصة مدربة ومن النخبة ولا تشارك في أية عملية من عمليات تحرير المناطق التي تخوضها القوات العراقية حالياً. وأكد أن تلك القوات لا توجد في كوردستان أو مناطق أخرى غيرها، بل تواصل تدريباتها في مناطق مشابهة لبيئة نينوى وواقعها الجغرافي، وأن تسليح وتجهيز هذه القوات التي ستنفذ خطة تحرير الموصل يتم وفق أحدث الأسلحة والمعدات والذخيرة والآليات العسكرية الحديثة. وأكد قائد العمليات الجديد أن عمليات نينوى والقطعات العسكرية بإمرتها تنتظر تحديد ساعة الصفر من رئيس الوزراء حيدر العبادي للشروع بتنفيذ خطة تحرير الموصل وطرد مسلحي تنظيم داعش واستعادة السيطرة على الموصل، وفرض الأمن والاستقرار في جميع مناطق محافظة نينوى، ومن ثم الإشراف على عملية إعادة آلاف العوائل النازحة التي تركت منازلها هرباً من بطش التنظيم الذي لا يميز صغيراً أو كبيراً. .

أخبار ذات صلة