فلاح مصطفى يدعو المجتمع الدولي للإعتراف بالجينوسايد الذي تعرض له شعب كوردستان

بهدف جمع المعلومات حول عمليات الأنفال السيئة الصيت والقصف الكيمياوي التي قامت بها الأنظمة العراقية المتعاقبة بحق شعب كوردستان، ولغرض إطلاع المجتمع الدولي على وحشية هذه الجرائم وتدويلها على المستوى العالمي، زار وفد من منظمة ليفاند هيستوريا السويدية برئاسة أيسكل برانك يوم السبت 29/9/2012 دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان وكان في إستقباله فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية.
وفي جلسة لقاء حضرتها السيدة لنجة إبراهيم دزيي مستشارة وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة الإقليم، أعرب رئيس وفد منظمة ليفاند هيستوريا السويدية عن سعادته لهذه الزيارة إلى إقليم كوردستان، وأعلن أن هدف الزيارة تأتي في إطار الحصول على معلومات من شهود عيان والصحايا وجمع الوثائق بخصوص عملية الأنفال والقصف الكيمياوي بالتعاون مع وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين.
من جانبه أعرب فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، عن سعادته لزيارة الوفد الضيف، مثمناً نشاطات منظمة ليفاند هيستوريا، وفي الوقت نفسه إستعرض نبذة تاريخية عن الجرائم والمآسي التي تعرض لها الشعب الكوردي على مر التاريخ، مثل الترحيل القسري وعمليات الأنفال السيئة الصيت والقصف الكيمياوي والإبادة الجماعية.
وأضاف مصطفى: أن هذه السياسة إستمرت لغاية عام 2003 ولغاية الآن لم تنتهي آثارها السلبية على المواطنين وبيئة كوردستان ولازالت التأثيرات ظاهرة على مواطني كوردستان في حلبجة وباليسان وضيخ وسان وبادينان بسبب آثار الأسلحة الكيمياوية وهنالك تأثريات من الناحية النفسية والجسدية والعشرات من الأمراض الغامضة التي يعاني منها المواطنون.
كما أشار مسؤول العلاقات الخارجية خلال حديثه إلى جهود ومحاولات حكومة إقليم كوردستان وخاصة وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين الرامية إلى تعريف وتدويل جرائم الإبادة الجماعية التي مورست بحق الشعب الكوردستاني وتعريفها كقضية (جينوسايد) على المستوى العالمي. وبهذا الخصوص أشاد بدور ممثليات حكومة إقليم كوردستان في الخارج وخاصة حملة جمع التواقيع لدعم تلك الجهود المعلنة في بريطانيا. داعياً المجتمع الدولي دعم مطالب شعب كوردستان والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان والإعتراف بهذه الجرائم بشكل جينوسايد.
يذكر أن منظمة ليفاند هيستوريا هي إحدى المنظمات المدنية السويدية ولها نشاطات في مختلف المجالات في كل من روسيا الفدرالية ويوكوسلافيا القديمة وتسعى هذه المنظمة من خلال جمع المعلومات والوثائق إلى إطلاع المجتمع الدولي بشكل عام وشعب وحكومة السويد بشكل خاص على هذه الجرائم وبهدف أن تتخذ السويد قرار بالاعتراف بهذه الجرائم كجينوسايد بحق الشعب الكوردي.




