٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مقتل عزة الدوري في منطقة حمرين

المصدر: KDP.info

تكريتـ kdp.info ـ قال محافظ صلاح الدين رائد الجبوري في مقابلة مع "العربية" إن "السلطات العراقية قضت اليوم الجمعة على عزة ابراهيم الدوري في منطقة حمرين القريبة من منطقة العلم"، مؤكدا أن "عملية التعرف على الجثة جارية من خلال إجراء فحص "DNA"،  لكن الصور كافية لتؤكد أن عزة الدوري قد مات".

وأضاف محافظ صلاح الدين لـ"العربية"، إن "معلومات استخباراتية وصلت صباح الجمعة عن 3 سيارات يستقلها إرهابيون، وإن بينهم شخصيات كبيرة". وعلى إثر ذلكقامت "المصالح الأمنية بعملية استباقية بدعم من العشائر والحشد الشعبي، وتم تطويق المجموعة، ففجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم، بينما تم قتل الباقين".
وبعد الفحص تبين أن إحدى الجثث تعود لعزة ابراهيم الدوري.
ونفى محافظ صلاح الدين أن يكون الدوري قد قتل في اشتباك مع داعش، ووصف الدوري بأنه "إرهابي ومسؤول عن مقتل عدد كبير من العراقيين"، كما اعتبر أن "مقتله يرفع من معنويات القوى الأمنية وسيحبط الإرهابيين"، على حد قوله.
ونشر المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي (IMN)- أن لجنة أمن بغداد كشفت عن وصول جثة عزة الدوري إلى السفارة الأميركية لمطابقة الحمض النووي (DNA).
وأوضح نائب رئيس اللجنة سعد المطلبي لـ(IMN)، أن” السفارة الأميركية مازالت تحتفظ بالحمض النووي للدوري، في السفارة للتأكد منها ومن صحة مطابقتها” .
وفي الموصل نعت عصابات داعش الإرهابية عزة الدوري عبر سماعات مساجدها.
وأوضح عضو حركة حركة الأحرار العقيد المتقاعد محمد البعاج لـ (IMN)، أن “المساجد التي تسيطر عليها عصابات داعش الإرهابية في الموصل نعت المجرم عزة الدوري”.
وبين أن”الإعلان عن مقتل الدوري أدى إلى تدهور الصفوف الداخلية لعصابات داعش الإرهابية”.

وعزة إبراهيم الدوري المولود عام 1942 هو نائب صدام، وكان يعتبر الرجل الثاني في عهد صدام حسين، وشغل العديد من المناصب، أهمها نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، وقبلها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.
وفي السنوات الأخيرة، كان الدوري يقود تنظيما مسلحا يعرف باسم "رجال الطريقة النقشبندية"، وهو تنظيم صوفي مسلح .

أخبار ذات صلة