مستشار: امريكا و العالم الحر يدرك ان كوردستان تستحق الوقوف الى جانبها لبناء مستقبل أكثر إشراقا

هولير-KDP.info صرح مستشار في مكتب رئيس اقليم كوردستان، ان الولايات المتحدة الامريكية ادركت بان الكوردستانيين تعرضوا لجرائم الابادة الجماعية وعمليات الانفال في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، لذلك ادانت تلك الجرائم، وتعهدت بالوقوف مع الكورد، في سعيهم لبناء مستقبل أكثر إشراقا لأنفسهم ولأبنائهم.
و قال المستشار في مكتب رئيس اقليم كوردستان كفاح محمود في تصريح خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "ان الولايات المتحدة الامريكة ادركت منذ وقوع تلك الجريمة في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، بان الكورد تعرضوا لتلك الهجمة البربرية لا لرغبتهم في التوسع او في احتلال ارض الغير، بل دفاعا عن انفسهم واراضيهم سواء كانت في المدن او في الارياف التي تعرضت الى عملية ابادة جماعية وتدمير البنية التحتية للريف الكوردستاني".
واضاف محمود: "ان الامريكان بعد انتفاضة الربيع عام 1991ادركت ان هذا الشعب جدير بالاحترام وجدير بان تقف الولايات المتحدة الامريكية، وجميع العالم المتمدن معه ليحقق ما يصبو اليه في بناء تجربته، وهذا ما حصل فعلا في الفترة الممتدة من/ 1991 / واجراء انتخابات لاختيار برلمان كوردستاني وتشكيل حكومة اقليمية في كوردستان، وحتى سقوط نظام صدام حسين في/ 2003/ اثبت الكوردستانيون انهم شعب مسالم يحب الحضارة وشعب يمتلك عقليات متنورة يحب السلام ويحب التطور".
واوضح المستشار: " ولذلك كانت الولايات المتحدة الامريكية، ومعظم دول الاتحاد الاوربي هنا في هولير حينما داهم خطر الارهاب هولير عاصمة اقليم كوردستان، ووقفت بجانب شعب كوردستان من اجل ان لاتطئ اقدام الهمجية مرة اخرى اراض كوردستان".
وفي هذا السياق، ادانت الولايات المتحدة الامريكية، حملات الانفال التي تعرض لها الكورد في ثمانينيات القرن الماضي، وتعهدت بالوقوف مع الشعب الكوردي، في سعيهم لبناء مستقبل أكثر إشراقا لأنفسهم ولأبنائهم.
وقالت السفارة الامريكية لدى بغداد، في بيان اصدرته أمس بمناسبة الذكرى الـ27 لحملات الانفال "يصادف اليوم الذكرى السنوية لحملة الأنفال - حملة صدام حسين الوحشية ضد الشعب الكوردي في العراق والتي أباد فيها الآلاف من الكورد الأبرياء، بينما عدة الآف آخرين جرحوا، وشوهوا، أو هجروا من منازلهم بسبب هذه الحملة".
وأضافت السفارة في بيانها "نقف إجلالا لأولئك الذين قتلوا أو جرحوا نتيجة حملة الأنفال، ونتعهد بالوقوف مع جميع الشعب الكوردي والعراقيين في سعيهم لبناء مستقبل أكثر إشراقا لأنفسهم ولأبنائهم".
وصادف أمس الثلاثاء، الذكرى السنوية الـ27 على جريمة الانفال سيئة الصيت التي تمت في عهد النظام السابق، والتي راح ضحيتها الالاف من الكورد بين شيوخ ونساء واطفال، وهدمت نحو 4500 قرية كوردية آمنة في ثمانينيات القرن الماضي.
تقرير- جمال باكير




