٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مسؤولو العراق: نحن بحاجة الى ارادات سياسية كبيرة كالتي جرت في كوردستان لتجنب خطر المستقبل

المصدر: KDP.info

هولير-KDP.info- اكد رئيس حزب الامة العراقي في تصريح على "انخراط ضباط وقيادات امنية وازلام البعث للنظام العراقي السابق في عصابات داعش الارهابية، وهم العقول المخططة والمدبرة لداعش، مبينا،ان سقوط الموصل تدل على ذالك، ونحن بحاجة الى ارادات سياسية كبيرة كالتي في كوردستان لنتجنب خطر المستقبل، من هؤلاء المجرمين".


وقال مثال الالوسي، رئيس حزب الامة العراقي، في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: "ان ضباط وقيادات امنية وازلام البعث للنظام العراقي السابق، منخرطون في عصابات داعش الارهابية، وهناك تقارير استخباراتية عالمية وصلت الى الصحافة الرصينة على مستوى واشنطن بوست وغيرها، تؤكد على ان ضباط البعث وازلام النظام السابق يلعبون دورا اساسياً في الارهاب منذ 2003وحتى اليوم، والحديث على انهم قيادات عسكرية ومخططة ومدبرة في عصابات داعش الارهابية، وهذا يدل على اننا فشلنا بعد 2003  في احتواء هذا الامر وفي دراسة ملف البعث وتشخيص المجرمين وعزلهم عن مايسمى بالبعثيين المتورطين او المنتمين، وملف البعث مازال يعاني معنات كبيرة ونحن بحاجة الى ارادات سياسية كبيرة كالتي في اقليم كوردستان، مشروع المصالحة والتسامح ومؤسسات تربوية واستخباراتية وبحثية تدرس هذه الحالة حتى نفرز ونتجنب خطر المستقبل من هؤلاء البعثيين".


وتابع: "ان من تعلم على الجريمة والمقابر الجماعية والانفال والمجازر الكبرى في زمن صدام حسين المقبور، لايمكن ان يتغير في يوم وليلة الى انسان طبيعي صالح، لذلك نحن بحاجة الى ان نجد اليات التعامل الفعلي مع هؤلاء المجرمين، لا من خلال الصرخات التسامحية، التسامح مع الجميع هذا صحيح، مشروع التسامح نحن بحاجة اليه، وعلينا ان نفرز من كان من القتلة المجرمين حتى لا نقع في الفخ مرة ثانية، ومشروع البعث ومشروع المصالحة ومشروع اجتثاث البعث جميعها اجندات سياسية اصبحت محل صراع بين الاحزاب والدول الاقليمية".


وقال الآلوسي: "بان هناك الاخطر والاخطر، والدليل واضح ان الموصل سقطت وعناصر داعش في الموصل هم من ابناء تلك المنطقة، لذا نحن بحاجة ان لا نتاجر في اجتثاث البعث والمصالحة بل نحن بحاجة الى مصالحة فعلية بارادة سياسية تفرز ايضا الباطل من الجيد".


وفي هذا السياق، "كشف قائمقام قضاء الخالص بمحافظة ديالى العراقية عدي الخدران أن 50 ضابطا في الأجهزة الأمنية للنظام العراقي السابق منخرطون في صفوف تنظيم "داعش"، مشيرا الى أن أغلب هؤلاء يمثلون "العقل المدبر" للكثير من أعمال هذه الجماعة الارهابية".


واكد الخدران: لوكالات الانباء، على "أن 4 ضباط من النظام السابق يمثلون أبرز معاوني زعيم عصابات داعش الارهابية أبو بكر البغدادي في الموصل والأنبار، و"لدينا معلومات امنية تتحدث عن انخراط اكثر من 50 ضابطا برتب مختلفة من اهالي مناطق متفرقة من ديالى جميعهم من التشكيلات الامنية في النظام السابق وخاصة الامن الخاص في صفوف تنظيم داعش".
وأضاف الخدران: "أن بعض الضباط تبوأوا مناصب رفيعة في هيكلية داعش وبعضهم تحول الى العقل المدبر للكثير من الاعمال الاجرامية".


وكانت تقارير مخابراتية عالمية تحدثت عن وجود معلومات عن انخراط العديد من ضابط الاجهزة الامنية للنظام العراقي السابق في صفوف عصابات داعش الارهابية ، وهذا ما اعطى زخما في المعارك من خلال اعداد الخطط الهجومية والدفاعية، بحسب التقارير.


تقرير- جمال باكير

أخبار ذات صلة