حكومة إقليم كوردستان في ذكرى حملات الأنفال: شعبنا اليوم في مواجهة مصيرية ضد حملة شبيهة بالانفال، ينفذها إرهابيو داعش

هوليرـ kdp.infoـ تمر علينا هذه الأيام ذكرى الأيام المريرة والعصيبة التي مر بها شعب كوردستان خلال نهاية الثمانينات من القرن الماضي، حيث قامت حكومة البعث الصدامية بأشرس وأخس حملة إبادة جماعية ضد الكورد وكوردستان، وبمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لحملات الأنفال سيئة الصيت التي نفذتها حكومة البعث الفاشيست بهدف محو خارطة كوردستان والشعب الكوردي من على الأرض وجهت حكومة إقليم كوردستان رسالة جاء فيها:
قبل سبعة وعشرين عاماً تعرض شعب كوردستان إلى أكبر حملة إبادة جماعية جينوسايد "حملات الأنفال"،التي كان الهدف منها هو إنهاء الوجود والهوية القومية لشعبنا، حيث أقدم النظام إضافة الى هدم آلاف القرى والقصبات الكوردستانية، إلى إستهداف أكثر من (182000) من المواطنين الأبرياء ضحايا وشهداء.
الآن إذ نستذكر هذه الأيام المرة، وبعد مرور سنوات على محاكمة رؤوس النظام البعثي الذي أقدم على جرائم "حملات الأنفال"، وكواجب قانوني وأخلاقي، قامت محكمة الجنايات العراقية العليا، في الإعتراف بهذه الحملات كحملات جينوسايد بحق شعب كوردستان، وبنفس الشكل فمن الواجب القانوني والأخلاقي على الحكومة العراقية القيام بتعويض مادي ومعنوي للمحرَّرين وذوي ضحايا الأنفال، مع تعويض البيئة ومكان هؤلاء المواطنين الذين تعرضت مناطقهم لحملات الأنفال.
أن حكومة إقليم كوردستان بالاضافة إلى إستمرارها في البحث عن رفاة المؤنفلين من أبناء شعبنا وإعادتهم إلى أرض آبائهم وأجدادهم، ستستمر أيضاً في تحسين الخدمات لذوي ضحايا الأنفال، كما ستواصل جهودها في الوقت نفسه لتدويل قضية جينوسايد الأنفال.
أيها الكوردستانيون الأعزاء..
أن شعبنا اليوم في مواجهة مصيرية ضد حملة شبيهة بالانفال، ينفذها إرهابيو داعش، لذلك فان شعب كوردستان بكافة مكوناته واطرافه السياسية، بحاجة أكثر من أي وقت إلى الإتحاد ووحدة الصفوف والمقاومة للمواجهة وتبديد أحلام الإرهابين والقائمين على حملات الأنفال وأعداء الحرية والإنسانية. ونحن على ثقة بأن إرهابيي داعش سيواجهون نفس مصير رؤساء البعث ومنفذي حملات الأنفال.
المجد والخلود للأرواح الطاهرة لأبناء شعبنا من المؤنفلين الأبرياء
مجلس وزراء إقليم كوردستان
13/4/2015




