الرئيس بارزاني: مجيء الشركات العالمية الكبرى للاستثمار في الاقليم دليل على نجاح سياستنا النفطية

قال رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني ان الاقليم لم يقم باي خطوة مخالفة للدستور في ما يخص العقود النفطية التي وقعها مع كبريات الشركات العالمية ،مؤكدا نجاح الاقليم في استقطاب تلك الشركات للعمل فيه بسبب السياسية النفطية التي ينتهجها في هذا المجال.
واوضح سيادته في حديث شامل لمجلة L’essentieI الفرنسية المعروفة والتي تهتم بالمسائل الدولية والعالمية وقد خصصت في عددها الأخير مساحة واسعة للحديث عن التقدم السياسي والأقتصادي والأستقرار الأمني الذي تحقق في الأقليم في ظل رئاسة السيد مسعود بارزاني وعرفت المجلة الرئيس البارزاني على صدر غلافها الأول: (مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان وهو الديمقراطي الذي خصص جل حياته من أجل تقدم أمته)، بخصوص مسألة الخلاف الأخير مع الحكومة الأتحادية حول العقود النفطية للأقليم: نحن لم نتخذ أية خطوة خلافاً للدستور فأحد أسس الدستور هو أن النفط والغاز هما ملك لكل العراقيين وهو ما نسانده بقوة ثم لا نجد أية مبررات لمجيء شركات عالمية كبرى مثل (أيكسن موبيل وكازبروم وشيفرون وتوتال) الى الأقليم مالم تكن تعلم أن العقود قانونية، وهو دليل آخر على نجاح سياستنا النفطية مقابل أنتكاس السياسة الأتحادية في هذا المجال.
وبخصوص ما تعرض له أبناء كوردستان من اضطهاد وظلم قال الرئيس البارزاني: إن المظالم والأضطهاد وأغتصاب الحقوق الذي تعرض له الكورد يعود الى زمن أبعد، الا أن الأوضاع قد ساءت بعد الحرب العالمية الأولى.
وقد أتخذ نوعاً من التعرض المنظم، وكانت المظالم تتوسع مرحلة بعد آخرى حتى وصلت في حقبة صدام الى آخر مراحل الرعب حيث أرتكبوا عمليات الأنفال المشؤومة التي راح ضحيتها (182) ألف شخص من المدنيين ومازال مصيرهم مجهولاً حتى الآن وأستشهد (5000) من أبناء شعبنا نتيجة القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة وحدها فضلاً عن (4000) ضحية للسلاح الكيمياوي في باقي المناطق وأستشهد من أبطالنا الآلاف من البيشمركة وأصيب (200) ألف من أبناء شعبنا.




