٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

جعجع وموسى: قد تشهد الأشهر المقبلة تدخلا عربيا في سوريا على غرار عملية "الحزم" في اليمن

المصدر: KDP.info

بيروت- وكالات- KDP.infoـ أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه من الممكن أن نشهد في الأشهر المقبلة وجوداً عربياً مباشراً وقوياً في سوريا، في ما ألمح الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، إلى إمكانية تشكيل حلف عربي للتدخل في سوريا، على غرار عملية "عاصفة الحزم" التي تخوضها السعودية ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
واعتبر جعجع انه من الممكن أن تشهد الأشهر المقبلة وجوداً عربياً مباشراً وقوياً في سوريا، معتبرا أنه اذا اتُخذ هذا القرار سيكون وجوداً حاسماً مرة لكل المرات، وأضاف: "لا يوجد تبدُل في الموقف الدولي من نظام الأسد، بل على العكس بعد إنجاز الاتفاق النووي أعتقد أنه ممكن أن يزداد الضغط كي يرحل بشار الأسد".
وقال جعجع في حوار تلفزيزني محلي، أمس : "بعض الدول تحاول أن تتعاون مع النظام الأسدي فى ما يتعلق بمعلومات عن "الداعشيين" الذين يأتون منها إلى سوريا، ولكن هذا ليس معناه إطلاقاً أن هذه الدول غيّرت من موقفها، والمثل الأبرز أتى فى مقابلة للرئيس الأمريكي باراك أوباما حين سُئل: لماذا لا تتدخل أمريكا فى سوريا؟ فأجاب أنه من الأجدى أن تتدخل الدول العربية لقمع ما يقوم به الأسد وتخفيف الإرهاب عن الشعب السوري، وكان لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري تصريح غامض بهذا الشأن، فأتت ردود الفعل البريطانية الفرنسية والأوروبية شاملة لتُوضح موقف كيري وتقول إن موقفنا من الأسد نهائي بأنه لا مكان له فى مستقبل سوريا".
هذا وكان الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، قد ألمح في وقت سابق إلى "إمكانية تشكيل حلف عربي للتدخل في سوريا، على غرار عملية "عاصفة الحزم" التي تخوضها السعودية ضد جماعة الحوثيين في اليمن"، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تواجه أزمات من مشرقها لمغربها.
وقال "موسى"، في سلسلة من التغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر" إن "التدخل العربي في اليمن يشير لما يمكن أن يحدث في بعض الدول العربية المتأزمة"، مضيفًا: "موقف الجامعة العربية من ثورات ما سمي بالربيع العربي اختلف حسب خصوصية كل دولة، يجب أن يكون للعرب دور إيجابي في المنطقة لصياغة نظام إقليمي جديد".
إعداد: عماد برهو

 

أخبار ذات صلة