الرئيس بارزاني: لم نقرر بعد المشاركة في تحرير الموصل... العبادي: اجتزنا الكثير من العقبات والمشاكل

هولێر-KDP.info- وصف الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان استقبال العبادي بالإيجابي لتطبيع العلاقات اكثر بين هولير وبغداد ومعالجة المشاكل بين الجانبين، واعلن الرئيس بارزاني بشأن الإجتماع مع رئيس وزراء العراق الفدرالي، اتفقنا على التعاون والتنسيق من اجل معالجة المشاكل مع الإقليم كجزء من المشاكل العراقية.
خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقداه اليوم الإثنين قال الرئيس بارزاني بشأن تحرير مدينة الموصل، قررنا تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين لكيفية مشاركة البيشمركة وسنقرر فيما بعد كيفية المشاركة.
واكد الرئيس بارزاني ورئيس وزراء العراق ان لا علاقة للموازنة بالتعاون والتنسيق العسكري بين الجانبين.
من جانبه قال رئيس وزراء العراق حيدر العبادي "هنا جزء مهم وعزيز من العراق، ومن الطبيعي ان اقوم بزيارة الى اخ عزيز لي وهو رئيس إقليم كوردستان وتباحثنا حول زيادة التعاون بيننا في المجالات العسكرية والإقتصادية والأمنية أيضاً، وأضاف لاحظنا في معارك الموصل وديالى وكركوك عند دفاعنا عن ارض العراق ضد الإرهابيين، ان مصيرنا واحد".
وبشأن اوضاع النازحين المتوجهين الى إقليم كوردستان قال العبادي " ان الحكومة الفدرالية ادت مهامها عبر اللجان المختصة والأهم من ذلك نسعى الى إعادتهم الى مواطنهم، وعلينا العمل من اجل ارض وشعب نينوى والظاهر ان داعش ينوي قتل المواطنين بيد بعضهم بعضاً.
وبشأن عمليات السلب والنهب التي مارسها مسلحو الحشد الشعبي خلال عمليات تحرير مدينة تكريت قال العبادي" نحن نرفض أي تطاول على تكريت لأن هذه الأعمال لا علاقة لها بالقوات العراقية والحشد الشعبي، ونطمئن المواطنين بأننا لا نسمح بالتطاول والتجاوز عليهم، هناك حالات فردية تحصل لكننا سنواجههم وسنعاقب كل من يتطاول على اموال واملاك المواطنين.
وحول مسألة داعش قال رئيس وزراء العراق، تحدثنا مع رئيس إقليم كوردستان حول المسألة واتفقنا على عدم جواز الإنتقام، لقد ارتكبت الكثير من العمليات الإجرامية، لكننا نريد التعامل مع مرتكبي هذه الجرائم عبر القانون والمحاكم.
وبشأن موعد تحرير مدينة الموصل قال العبادي، لقد تم تحديد موعد الحركة نحو تحرير مدينة الموصل، نريد ان نُهبط من معنويات الإرهابيين وهناك اعداد كبيرة من المواطنين داخل مدينة الموصل يتصلون بي دوماً، وسيكون لهم دور فعال في تحرير مدينتهم.
أما ما يخص الموازنة فقد قال" ليست هناك مشكلة تذكر، صحيح ان الميزانية العراقية لا تكفي وان المحافظات أيضاً غير راضين عن حصصهم. والحشد الشعبي هم مواطنون متطوعون كما هناك اناس في الإقليم أيضاً يقاتلون ضد داعش، وما يجري الحديث عن عمليات سلب ونهب محض افتراء ولا صحة لهذه التهم التي تلصق بالحشد الشعبي. حيث لا يجوز احتساب اخطاء البعض على الجميع، الحشد الشعبي هم ابناء العراق وهم يدافعون عن العراق.
وبالنسبة لحصة الإقليم قال العبادي، ان الحكومة الفدرالية ترسل حصة الإقليم من الموازنة وبشأن ارسال رواتب الموظفين في المناطق التي يسيطر عليها داعش قال العبادي ان الحكومة تحقق في ذلك، نحن لا نعطي رواتب لداعش، لكن من حق المواطنين استلام رواتبهم اينما كانوا.




