٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كدو: نجاح السلام ستحقق حلم تركيا عبر"آمد" بالدخول الى الاتحاد الاوربي

المصدر: KDP.info

هوليرـ-KDP.info -  صرح سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا، ان ما أعلنه وزير المالية التركي، محمد شيمشك، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي التركي العربي العاشر في إسطنبول بأن نجاح عملية السلام الداخلي المتعلقة بحل القضية الكوردية، سيرفع الناتج القومي لتركيا، لاشك هذا ستشرع الابواب لتحقيق حلم تركيا القديم - الجديد بالدخول الى الاتحاد الاوربي الذي يمر طريقه عبر ديار بكر"آمد" وسيحدث تأثيرا على المنطقة برمتها.

وقال السكرتير، شلال كدو، في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: ان الاستقرار التركي الداخلي الذي سيكون احد اهم نتائج نجاح عملية السلام الكوردية ـ التركية سيكون له تأثيرات اقتصادية كبيرة من شأنها ان يرفع الناتج القومي الاجمالي في البلاد، وسيكون لهذا الامر انعكاسات ايجابية على دول المنطقة برمتها لا سيما تلك التي ترتبط بعلاقات اقتصادية متداخلة مع تركيا في مجالات التنمية والعمران والاستثمارات الاخرى.

واضاف السكرتير: ان التعاطي الخاطئ للحكومات التركية المتعاقبة مع الشأن الكوردي منذ عشرات السنين كان كفيلا بأستنزاف طاقات البلاد الاقتصادية وابطاء عملية التنمية الاقتصادية وبالتالي انخفاض الناتج القومي وكذلك انخفاض قيمة الليرة التركية وتراجع الحالة الاقتصادية العامة ان لم نقل انها كانت تصل الى حد الانهاك احيانا.

وتابع كدو: ان حالة الحرب الداخلية التي انطلقت في العام 1984 كان لها الاثر البالغ على النمو الاقتصادي في البلاد برمته الا ان الحديث عن عملية السلام مع الكورد منذ سنوات انعش الاقتصاد التركي شيئٱ فشيئٱ لذلك نرى بأن هذا الامر منوط او مرتبط بتطور عملية السلام الداخلية وحل القضية الكوردية التي ربما ستشرع الابواب لتحقيق حلم تركيا القديم - الجديد بالدخول الى الاتحاد الاوربي الذي يمر طريقه عبر ديار بكر"آمد".

وفي هذا السياق أعلن وزير المالية التركي، محمد شيمشك،يوم امس في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي التركي العربي العاشر في إسطنبول، أن نجاح عملية السلام الداخلي المتعلقة بحل القضية الكوردية، سيرفع الناتج القومي الإجمالي لتركيا بنسبة 1% سنويا، ما سيحدث تأثيرا على المنطقة برمتها".

وأوضح شيمشك أن "قضية أسعار النفط تعتبر من القضايا المهمة في الوقت الراهن، إلا أن على مسؤولي المنطقة؛ النظر إلى ما بعد حالة الفوضى المؤقتة التي تسود المنطقة"، معتبرا أن "المحافظة على الاستقرار الاقتصادي في ضوء الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة ليس عملا سهلا".

وأضاف شميشك وهو من كوردستان تركيا "تمكنا من تنفيذ إصلاحات عديدة في تركيا خلال العقد الماضي، وأدركنا أن وجود مجموعات عرقية مختلفة في بلادنا لا يعتبر تهديدا، إنما يشكل عنصر ثراء يساهم في تعزيز الوحدة ويكسبنا قدرة وقوة".

وبين أنه خلال العقود الثلاثة الماضية، "خسرت تركيا وفق بعض التقديرات نحو 300 مليار ليرة تركية (120 مليار دولار أمريكي)، فيما تشير تقديرات أخرى، إلى أن الخسائر الناتجة عن الآثار غير المباشرة لتلك السياسات؛ بلغت 500 مليار ليرة تركية (200 مليار دولار)، إلا أن تركيا لا تريد بعد اليوم خسارة المزيد من المليارات".

وأكد شميشك أن "الحكومة التركية تعمل في سبيل تحقيق عملية السلام، وتنتهج وسائل ناجحة لتحقيق ذلك".

ويتناول المؤتمر الذي انطلق في اسطنبول اليوم بمشاركة رفيعة، عددا من القضايا الاقتصادية المشتركة بين الدول العربية وتركيا.

تقرير- جمال باكير

أخبار ذات صلة