فيان دخيل: داعش اعادت زمن الاستعباد من خلال أسر النساء الايزيديات وتحويلهن الى سلع تباع وتشترى

نيويورك ـ kdp.infoـ قالت النائبة الكوردية الأيزدية بمجلس النواب العراقي فيان دخيل في كلمتها امام اعضاء مجلس الأمن الدولي في ٢٧ \ ٣\2015، ان تنظيم داعش الإرهابي يشكل خطرا حقيقيا على السلم والأمن الدولي، اليوم العراقيون بكافة اطيافهم يمثلون خط المواجهة الاول في التصدي لهذا الاٍرهاب واقولها بحزن ان الأقليات في العراق كانوا الأكثر ضحية لتمدد هذا التنظيم في العراق واخص بالذكر الكورد الايزيديين.
نص كلمة النائبة فيان دخيل في مجلس الأمن
بِسْم الله
السيد رئيس مجلس الأمن المحترم
السيد الأمين العام للامم المتحدة المحترم
السادة الاعضاء المحترمون
الحضور الكريم
باسم الايزيديين والأقليات وكل المضطهدين في العراق أتقدم بالشكر الجزيل الى السيد وزير الخارجية الفرنسي والى دولة فرنسا شعبا وحكومة على مواقفها الانسانية تجاه أبناء شعبنا وايضاً نشكر السيد بان كي مون الأمين العام لجهوده من اجل احلال السلام في كل بقاع العالم.
سيدي الرئيس
أقف اليوم هنا لأتكلم ليس فقط باسم المكون الايزيدي الذي عانى ما عاناه في العراق بسبب تمدد أخطر تنظيم ارهابي على الارض، ولكني ايضا اعبر عن موقف كل العراقيين الشرفاء بكافة اطيافهم والذين دفعوا ثمن تمدد تنظيم داعش داخل العراق، كما انقل لكم تحيات وأمنيات رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري وتمنياته لجلستكم التوفيق، كما انقل لكم تحيات حكومة وشعب كوردستان العراق ودعمها لأي قرار يَصْب في صالح الأقليات والشعب العراقي.
سيدي الرئيس
ان تنظيم داعش الإرهابي يشكل خطرا حقيقيا على السلم والأمن الدولي، اليوم العراقيون بكافة اطيافهم يمثلون خط المواجهة الاول في التصدي لهذا الاٍرهاب، واقولها بحزن ان الأقليات في العراق كانوا الأكثر ضحية لتمدد هذا التنظيم في العراق واخص بالذكر الكورد الايزيديون الذين تصدوا بشكل مباشر لداعش من خلال حجم التضحيات التي قدموها ومن خلال الجرائم التي ارتكبت بحقهم، جرائم لم يشهد لها التاريخ في أية بقعة من العالم، جرائم طالت النساء والأطفال والشيوخ، ووصلت الى حد اعادة زمن الاستعباد من خلال أسر النساء الايزيديات وتحويلهن الى سلع تباع وتشترى في جريمة يندى لها جبين الانسانية ويجعل المجتمع الدولي امام مسؤولية اخلاقية قبل مسؤولياته القانونية تجاه الشعب العراقي ومن تقديم يد العون الى العراقيين عامة والأقليات خاصة للخلاص من هؤلاء الإرهابيين وتنظيمهم البشع الذي وقعنا ضحايا لجرائمه. لم يسلم احدٌ من أبناء شعبي لا المسيحيين ولا الايزيديين ولا الصابئة ولا الشبك ولا التركمان ولاحتى السنة والشيعة، وما جريمة سبايكر التي راح ضحيتها ١٥٠٠ شاب شيعي قتلو في يوم واحد وبدم بارد، إلاّ دليل على ان تنظيم داعش لادين له ولا إنسانية، والإسلام برآء من افعاله الشنيعة.
سيدي الرئيس
أودّ ان أضع امام مجلسكم الموقر بعض الإحصائيات عن ما حصل للايزيديين في العراق:
الايزيديين الذين كانو لغاية ٣ / ٨ / ٢٠١٤ اي قبل هجوم داعش على قضاء سنجار أناس مسالمين فقراء غالبيتهم مزارعون عددهم يقارب ال ٦٠٠٠٠٠ نسمة في العراق
٤٢٠٠٠٠ الف منهم الان نازحون في محافظات اقليم كوردستان و ٨٠٠٠ موجودون في مخيمات في سوريا وتركيا.
٥٦٨٠ مخطوف بين رجل ومسن وفتاة وامراة وطفل.
ما يقارب ال ١٠٠٠ طفل بين عمر ٤ و١٠ سنوات اخذوا عنوة من ذويهم وحجزوا في مقرات لداعش لتدريبهم ليشكلو جيلا ارهابيا جديدا.
٣٠٠٠ فتاة أيزيدية مخطوفة يباعون كسلع في أسواق النخاسة داخل وخارج العراق بعد ان تم انتهاكهن بشتى الطرق النفسية والجسدية.
اكثر من ٢٠٠٠ أيزيدي ذبحوا على يد تنظيم داعش لا لشيء إلا لكونهم ايزيديون ويعتنقون دينا يختلف عن معتقد داعش.
في اي عصر نحن ؟؟؟؟
نذبح ، نقتل ، تغتصب نساءنا ، تباع فتياتنا الصغيرات ، يؤخذ اطفالنا لاندري لأي مصير، نباع ونشترى، لأي ذنب؟؟؟ لانعرف.
سيدي الرئيس، الحضور الكريم
انها لفرصة طيبة ان أكون هنا واترجم لمجلسكم الموقر معاناة شعبي واضع أمامكم ما نتمنى ان يتحقق عبر مجلس الأمن
صَمّام الأمان الوحيد الذي بقي لنا، لأننا اضطهدنا كثيرا بسبب الدين الذي نؤمن به، من قبل جماعات تكفر كل البشر.
جملة مطالبنا تتلخص في
١- اعتبار ماحصل للايزيدية إبادة جماعية، واتخاذ قرار بهذا الشأن وخاصة وان ما حصل لنا تنطبق عليه كل المعايير والشروط القانونية لاعتبارها جينوسايد.
٢- فرض الحماية الدولية للاقليات في مناطق سكناهم وبالأخص الايزيديين الذين لن يستطيعوا العودة الى العيش في ارضهم حتى بعد تحريرها بعد ما عانيناه من تنظيم داعش ومن ساندهم.
٣- حث المجتمع الدولي للاسراع بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي وبالأخص في محافظة الموصل لنتمكن من استرجاع اكثر من ٣٠٠٠ أمرأة مخطوفة يلاقين أشد انواع العذاب النفسي والجسدي. وايضاً دعم وتسليح الجيش العراقي وقوات البيشمركة وكافة القوى الوطنية في العراق التي تحارب اليوم داعش نيابة عن العالم بأسره.
٥- اعادة إعمار المدن التي دمرها يد الاٍرهاب ومعالجة الاثار التي تسبب بها هجوم التنظيمات الإرهابية على العراق وبالأخص على الأقليات.
شكرًا جزيلا




