القيادة الاميركية الوسطى: قوات الحشد الشعبي انسحبت من عملية تكريت

بغداد-KDP.info-AFP- اكد قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط الجنرال لويد اوستن خلال جلسة في مجلس الشيوخ الخميس ان قوات الحشد الشعبي الشيعية العراقية انسحبت من الهجوم على مدينة تكريت شمال العراق.
وقال اوستن ان "الميليشيات الشيعية انسحبت من منطقة" تكريت وان نحو اربعة الاف عنصر من القوات الخاصة والشرطة العراقية يشاركون حاليا في العملية الجارية لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الاسلامية والتي بدأت قبل ثلاثة اسابيع.
واكد اوستن تصريحات ادلى بها مسؤولون بان الولايات المتحدة اشترطت لتنفيذ ضربات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في تكريت ان تشرف حكومة العراق على كل القوات المشاركة في الهجوم.
وقال الجنرال ان الهجوم الذي بدأ في 2 اذار/مارس تأخر لأن بعض القوات المشاركة لم تكن خاضعة لسلطات الحكومة العراقية ووصف هذا النهج بانه "لم يكن صائبا".
وفال ان مشاركة القوات الخاصة العراقية سيتيح "تحقيق تقدم" في الهجوم.
وقالت واشنطن ان مستشارين عسكريين ايرانيين قدموا المشورة وقطع المدفعية للقوات الشيعية المشاركة في العملية كما انزعج البيت الابيض من تنامي الدور الايراني في الهجوم في حين كانت بغداد تنشر تقارير عن تحقيق انتصارات. وتحفظ الاميركيون عن التدخل بسبب دعم ايران للقوات المشاركة في الهجوم.
ولكن مع تراجع زخم الهجوم في الايام الماضية، اغتنمت ادارة باراك اوباما الفرصة لممارسة ضغوط عندما طلبت بغداد دعما جويا.
وقال اوستن ان اربعة الاف جندي وشرطي عراقي يقومون بعمليات "تمشيط" في تكريت مسقط راس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على بعد 160 كلم شمال بغداد.
وتدخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في عملية تكريت الاربعاء ونفذت 17 ضربة ضد الدولة الاسلامية.
ونفذت الضربات طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار واستهدفت مبان وجسرين وموقعين للمراقبة ووحدة قيادة، وفق القيادة الاميركية.
وتدعم القوات الاميركية وحلفاؤها عملية تكريت عبر "الضربات الجوية، والاستخبارات الجوية، وتقديم المشورة لقيادة اركان القوات العراقية".
واكدت واشنطن انها تنسق "مع العراق" حول العملية. والاربعاء قال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة الوسطى "نحن لا ننسق باي حال عملياتنا مع ايران او الميليشيات التي يدعمها الايرانيون".
وشاركت فرنسا في الضربات الجوية على تكريت الاربعاء.




